<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 11 Feb 2012 08:31:59 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.najran9.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة نجران الإلكترونية | كتّاب الصحف المحليه ]]></title>
    <link>http://www.najran9.com/articles-action-listarticles-id-5.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - najran9.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 11 Feb 2012 08:31:59 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 27 Apr 2010 09:04:13 +0300</lastBuildDate>
    <category>كتّاب الصحف المحليه</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ نجران فوق الصفر! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليمان الهتلان" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/111.jpg" /><br /></span><p ><b>


الأخبار القادمة من نجران تتناقل ابتهاج أهلها بإطلاق سراح هادي آل مطيف بعد سجنه الطويل. هذا الحدث، على أهميته إنسانياً، فيه أبعاد أخرى، لعل المرحلة تفرض أن نقرأها بوعي وعقلانية. ما من مصلحتنا -كمجتمع- أن نعمق «الاحتقان» -أياً كان شكله- لأسباب كان من البساطة تلافيها أو تجاوزها. هادي دفع ثمن موقف غاضب، أو كلمة قالها في لحظة انفعال، وهو اليوم مع أسرته وقبيلته الكريمة، يحتفل بنهاية أزمته. لكن قصة سجنه درس علينا أن نقرأه جيداً. فلو أننا أدخلنا السجن كل «مراهق» تلفظ بكلمات جاهلة في لحظة انفعال أو تهور لأوجدنا في كل مدينة وعند كل قبيلة أزمة. ولو أننا أخذنا بكل فتوى أو نصيحة لربما خسرنا الآلاف من شبابنا؛ بسبب «رأي» لا يرى في الدين العظيم غير ما يراه من يعتقدون أنهم ملائكة وغيرهم شياطين. الحق أن صاحب القرار الأعلى في البلاد أكثر حكمة وأعمق رؤية، وإلا لو تركت المسألة لآخرين لكان أكثرنا في قائمة هادي آل مطيف، وربما أسوأ. هنا دعوة مخلصة أن تكون الحكمة والمصلحة الوطنية هما مرتكز نظرتنا وتعاملنا مع شبابنا، خاصة حينما يعبرون عن اختلافهم أو انفعالاتهم بلغة قاصرة أو متطرفة. ومن يعتقد أن كلمة جاهلة ضد الدين تشكل تهديداً للدين ذاته، فإنما يقزم ديننا العظيم كما لو أنه -حاشاه- مجرد فكرة عابرة قد تتهاوى أمام كلمات عابثة.
 بقي أن نثني على أمير نجران، وهو الشاب المتوشح بحكمة الكبار، على وعيه وذكائه في كسب قلوب وعقول أبناء نجران العزيزة، بعراقة تاريخها وكرم أهلها وذكاء شبابها. بجهده ووعيه يستطيع أن يجعل من نجران دوماً «نجران فوق الصفر» لا تحت الصفر


سليمان الهتلان - الشرق</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-738.htm</link>
      <pubDate>Thu, 09 Feb 2012 06:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النفط يهمنا أيضاً يا معالي الوزير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالعزيز الدُخيّل" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/112.jpg" /><br /></span><p ><b>

وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي -كما هو حال كل وزير بترول سعودي- نجده متحدثاً وحاضراً ومحاضراً في أهم المنتديات البترولية والاقتصادية العالمية، يخاطب الغرب والشرق المستورد للنفط السعودي، ويطمئنهم على الإمدادات النفطية السعودية، ولقاءاته مع السياسيين والصحفيين وكل المعنيين من خارج الوطن حول موضوع البترول أو مستقبله تجدها على واجهة الصحف العالمية والأخبار الدولية، وهذا شيء جيد ومهم بحكم مسؤوليته عن الشأن البترولي السعودي وبحكم اهتمام الدول المستوردة للنفط بمستقبل اقتصاداتها المعتمد على وارداتها من النفط السعودي.
البترول السعودي ومستقبله إن كان مهما بالنسبة للدول المستوردة له فإنه مصيري بالنسبة لنا كمواطنين سعوديين، والسبب بسيط جداً وواضح جداً، فميزانية الدولة للعام الحالي 2012م تعتمد بنسبة 93% على إيرادات البترول، لذا وفي ظل غياب بدائل أخرى للدخل بسبب السياسات الاقتصادية التي لم تنتج على مدى الخمسين عاماً الماضية مصدراً آخر للدخل فإنه يبدو أن حياتنا الاقتصادية وحياة الأجيال القادمة ستظل معتمدة اعتماداً رئيساً على البترول حتى ينضب أو تتلاشى قيمته السوقية.
هذا البترول الموجود في مخازن جيولوجية تحت الأرض السعودية هو ملك لهذه الأمة وللأجيال القادمة، ومعالي المهندس علي النعيمي، وزير سعودي شرعيته مستمدة من هذا الوطن ومواطنيه ومهمته في الأصل والأساس هي تعظيم فائدتهم الحالية والمستقبلية من هذه الثروة البترولية، إذن فإن اهتمامه الأساسي والأكثر يجب أن ينصب على إفهامهم وإخبارهم وإعلامهم والاستماع إلى آرائهم وآمالهم ومخاوفهم بخصوص ثروة هي الأمل الوحيد – بعد الله – في تمويل متطلبات حياتهم وحياة أبنائهم الاقتصادية.
قبل أيام ألقى معالي الوزير الكلمة الرئيسة في الاجتماع السنوي لـ»تشتم هاوس» (Chatum House)، إحدى المؤسسات البحثية العريقة والرصينة في لندن، وقال قولاً كثيراً وهاماً، يهمني في هذا المقال منه قولان:
أولاً قال مع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-737.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 08:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثقافة «الشبوك»! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سليمان الهتلان" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/111.jpg" /><br /></span><p ><b>
لى قريب، كنت وحيداً في صفحة «قضايا» كافياً «خيري شري»! لم يكن حولي جيران من كتاب الشرق المبدعين بل كنت مطمئناً أن قارئ «قضايا» ما أن يمل من قضاياه حتى يلتفت يساراً فيقرأ ما تيسر له من مغامرتي. ولهذا فإني أحذر العزيز عبدالرحمن الشهيب، وقد احتلت زاويته مساحتي في قضايا، ألا يعتقد أن مكانه الجديد صار ملكاً خالصاً إذ قد أعود قريباً وأظهرله صكوكاً تثبت أن المساحة إياها ملك ٌخاص ٌ وبأختام رسمية. أما وقد زج بي مع أصدقاء من نجوم الشرق في «الأخيرة»، فلعل شيطان الطمع يشعل فتيل الرغبة في التوسع شمالاً ولو قليلاً. سأحرص على الالتزام بأصول «الجيرة» لعلي لا أعتدي على زاوية إبراهيم القحطاني في ليلة ظلماء فيصبح وقد أخرجت له صك ملكية أصدره كاتب عدل ليس فيه مس من الجن، فلا يملك بعدها إلا «سنين الضياع» في المحاكم. وإن نازعتنا رغبة التمدد – يا أبا خليل – فشهودنا جاهزون وسيقسمون بأغلظ الأيمان أن مساحتك حق لي، أباً عن جد، حتى من قبل ولادة «الشرق». أما أخي منصور الضبعان فإني أحذره ألا يشمت أو يسخر من حرب الحدود بيني وبين ابن العم إبراهيم فقد أظهر له من الدلائل ما يثبت أن مساحته هي امتداد لمساحتنا وعندي من الشهود ما يملأ محكمة. وبما أن في ثقافتنا ما يوصي بالجار السابع فصديقي القديم، منذ أيام الصعلكة الجامعية، جاسر الجاسر محظوظ ليس لأن موقعه يبعد قليلاً عن موقعي ولكن لأنني أخاف إن أظهرت له صكاً على مساحته فقد يفاجئني بصكوك مماثلة، على مساحتي، تواريخها قبل مائة سنة. وعندها ينطبق عليّ المثل: «أردنا غداهم خذوا عشانا»!
ادعو لي ولزملاء «الأخيرة» ألا نستيقظ صباحاً وقد وجدنا مساحاتنا محاصرة بـ»الشبوك» من كل جهة!

ا</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-736.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 08:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تأملات في مشهد تجمع المواطنين أمام الوزارات  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="مانع اليامي" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/110.jpg" /><br /></span><p ><b>

لا أعلم عما إذا كانت هناك دوائر وعي خاصة تسهم في تشكيل وعي الوزراء القادمين من ثنايا المجتمع بعد توليهم حقائب وزارية عطفا على ثقة القيادة -غير ما يُفترض تبعا لهذه الثقة- وأداء القسم العظيم، وتلقي التوجيه الرشيد. يضاف إلى هذه المنظومة التي أحسبها من دوائر الوعي المفترضة واقع تساؤلات المواطنين الكرام التي لا تهدأ والمُستثارة أصلا بتراكمات إجرائية من السلف أو ردود فعل متعالية متجاهلة للسؤال والمسألة.
ولأن الوزراء من نسيج المجتمع فإنهم من الشأن قريبون، وهذا يعزز الأمل بتجاوز أي مرحلة سلبية، إلا أن تقليب وجوه العلاقة بين المسؤول التنفيذي والمواطن ليست على ما يرام وليست محفوفة بالحذر فقط بل ملفوفة بالضبابية إلا فيما ندر، وبمصارحة الواقع يصعب قياسها. لكنه يمكننا القول بأنها منفذ عبور إلى المركز السيادي ودفعت بالمواطن إلى استخدامه لعرض مشكلاته ومطالبه، التي هيأت الدولة في الأصل جميع السبل للتعامل معها، والحصول عليها دون الحاجة إلى إلحاح، بتعليمات وتوجيهات متكررة ودائمة إلى جهات الاختصاص وذلك لاختزال المسافة المكانية والزمانية بين المواطن ومراكز رعايته وخدمته لتحقيق كامل المنفعة له.
نعم سياسة الباب المفتوح خففت العناء على المواطن وسحبت منه الضغط النفسي ومنحته مساحة لنثر همومه وعرض مطالبه وكشف حاجاته ومظالمه لولي الأمر، ومن الثابت أنها ساهمت في تقصي الحقائق وتعديل الاعوجاج، وهي في نظري آلية تطوير فريدة، ولكن المسألة تدريجيا تحولت إلى ثقافة مشاعة حزّت مفاصل مراكز صنع القرار وأوهنتها وحولت تطبيق مفهوم رعاية الدولة لمواطنيها إلى مشكلة يتعذر حلها وحسمها في غير ذات المكان نتيجة لتصادم عناصر التفاهم بين المسؤول والمواطنين وتباين مستوى الوعي السلبي للمسؤولية على شقيها المجتمعي والرسمي التنفيذي، فلا المواطن مدرك كل الإدراك لحقوقه وكيفية الحصول عليها، ولا المسؤول فطن لتداعيات المرحلة وتقلباتها لينشأ مفهوم إداري حديث يتمثل في ترحيل المشكلات من ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-735.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 08:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهداف ميلان في نجران تسلّل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح ال زمانان" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/109.jpg" /><br /></span><p ><b>


بعد مقالتي “نجران وإي سي ميلان”، تحدث عنها بعض العاملين في ذلك المهرجان بشكل يوحي بأنهم لم يستشعروا بيئة الإصلاح التي يصنعها خادم الحرمين حفظه الله، والتي تُبيح نقد الأعمال وإدراك المسؤولية العامة.
والبعض تحدث بشكل يظهر بعض احتكار الوطنية الواهم والمغشوش. وفي أمس الأول تحدث المسؤول الأول عن تنظيم المهرجان في تقرير صحفي نشرته الزميلة “عكاظ”، وكان تصريحه دليلاً على أن نتائج هذه الفعالية هي مجرد تلاعب لغوي، وأنها خالية الوفاض من النجاح المأمول لمهرجان مدعوم. لقد تحدث “حسين العبدالوهاب” عن الازدهار الاقتصادي باعتبار مجموعة السيارات المستأجرة وعدة غرف فندقية سبباً في ذلك. وتحدث أن نجران اشتهرت عالمياً، بسبب ميلان، ولا أعلم لماذا تصبح الشهرة هنا مهمة بوصفها دعاية من فريق إيطالي رياضي!
ما يُضجر ويستحق التوقف، هو ما ذكره مُنظم مهرجان حديقة إي سي ميلان عن أن المهرجان ربّى الأطفال وأعاد ترتيب سلوكياتهم، بل إنه يقول إن الأطفال تعلموا في الفعاليات ما لم يتعلموه في المدارس.
وإني أتساءل بعد هذا التصريح: كيف يُربي هذا المهرجان سلوكيات أطفالنا خلال عشرة أيام باهتة، بما لم تفعله مدارسنا وتعليمنا، بل وما تفعله بيوتنا ومجالسنا؟!
إذا أُقيم مهرجان، ودُعم مالياً، فإننا ننتظر منه عوائد على المنطقة، وإذا فشل في تحقيق ما وعد به سننتقده ونُكثر، حتى يعرف من يُنظم مهرجانا رياضيا أن أي فريق إيطالي يأتي إلينا، لا نحتاجه أن يُربي أولادنا في ملعب كرة بالوني، بل أن يأتي فعلاً بنجومه العالميين، ونُريهم عالمية الأخدود.
هكذا تُعرّف بنجران
 صالح آل زمانان - الشرق</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-734.htm</link>
      <pubDate>Tue, 31 Jan 2012 08:00:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
