<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 23 May 2012 05:18:17 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.najran9.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة نجران الإلكترونية | كتّاب صحيفة نجران ]]></title>
    <link>http://www.najran9.com/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - najran9.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 23 May 2012 05:18:17 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 26 Apr 2010 09:15:06 +0300</lastBuildDate>
    <category>كتّاب صحيفة نجران</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أستاذ كرسي؟   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/111.jpg" /><br /></span><p ><b>يبهرني أحياناً بعض المهووسين بالألقاب بثقتهم وجرأتهم وهم يقدمون أنفسهم بألقاب مثل دكتور، بروفيسور ومفكر! ولن أستغرب أن أسمع أحدهم يُعرّف بنفسه: أنا أستاذ كرسي فلان الفلاني! قال صديقي ساخراً إن «أستاذ كرسي» تعني أن سعادة الأستاذ الدكتور المفكر يجلس على كرسي ويحاضر على الناس. وتساءل: هل يحمل كرسيه فوق رأسه أينما ذهب؟ قبل سنوات كتبت عمن أسميتهم (دال نقطة)، من أولئك الذين يغضبون إن قدمتهم للآخرين من غير الإشارة لشهادة الدكتوراة التي يحملونها. ومع تقديري الصادق لكل أكاديمي جاد في مجتمعنا إلا أنني أثق تمام الثقة أن العالم الحقيقي هو من يدرك أن المرء كلما ازداد معرفة كلما ازداد قناعة أنه بحاجة لمزيد من المعرفة. الألقاب عند بعضنا مكملة لعناصر «الفشخرة» التي تشمل أحياناً صورة ملونة بالبشت و«دال نقطة» قبل الاسم الكريم. وإن قبلنا لقب «دكتور» في دوائر العمل أو الجامعة أو مناسبة رسمية، خاصة مع كثرة حملة هذا اللقب، ماذا نفعل بالألقاب من مثل أستاذ كرسي ومفكر؟ في مؤتمر عربي، جاءني من عرّف نفسه: معاك المفكر فلان؟ ولم أجرؤ أن أسأله: آه، أنت إذن تفكر؟ متى تفكر؟ أو: أنت تفكر إذن أنت مفكر؟ ومن منا لا يفكر؟ ما الفرق بين المراهقين من أثريائنا الذين يشحنون سياراتهم الفارهة للاستعراض بها كل صيف في ميادين أوروبا الشهيرة وأولئك المصابين بهوس الألقاب؟ العالم الحقيقي يزيده علمه تواضعاً. والباحث الجاد لا ينشغل بتحصيل الألقاب والاستعراض بها لأنه عملياً منشغل ببحثه ودراساته. وحينما تصبح الناس مهووسة بالألقاب وتحصيلها فتلك، عندي، دلالة على تمكن الجهل وانتشاره.
أستاذ كرسي؟ ما شاء الله، تبارك الله. فين الكرسي؟</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-868.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 May 2012 11:33:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عظم المطار !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/79.jpg" /><br /></span><p ><b>قبل بضعة أيام قال المشرف العام على مشروع مطار جدة الجديد لـ«عكاظ»، إنه تم تنفيذ صب الخرسانة لصالات السفر الدولية وبرج المراقبة الدولية، ثم واصل استعراض تفاصيل مشروع المطار المنتظر وما يحتويه من صالات وسلالم كهربائية ومصاعد وممرات وكاونترات ووسائل نقل وأنفاق خدمات وكباري وأماكن استلام الحقائب، ولكنه نسي أن يقول لنا شيئا صغيرا جدا، وهو الموعد النهائي الذي يتحول فيه هذا الحلم الذي امتد عشرات السنين إلى أمر واقع!. 
على أية حال وجدت أن هذه التصريحات هي أفضل طريقة للاقتراب من حلم المطار، فنحن بحاجة لأن نعرف كل أسبوعين كم مترا تم بناؤه؟، وكم كيس أسمنت تم استهلاكه؟، وكم قطعة رخام تم تركيبها؟، كي نتأكد حقا أن هذا المطار ليس أسطورة خيالية يورثها الآباء لأبنائهم، بل حقيقة مادية يمكن رؤيتها بالعين المجردة، وأتمنى أن يقوم الزميل محرر «عكاظ» الذي نشر التصريح بزيارة أخرى للمشروع بعد أسبوعين يتناول خلالها كوبا من الشاي في مكتب المشرف العام ويسأله عن آخر أخبار عمليات البناء. 
بل ليت المشرف على المشروع يسعى لتخصيص نسبة ضئيلة من الميزانية الضخمة للمشروع لتمويل قناة فضائية تنقل لنا على الهواء مباشرة ما يحدث على أرض المشروع، نعم قناة فضائية على غرار «الجزيرة مباشر» أو «العربية الحدث»، ولكنها تختلف عنهما في كونها تركز كاميراتها في موقع واحد طوال ساعات اليوم، يمكن أن نسميها «مطار جدة ــ لايف»، حيث نشاهد فيها العمال والمهندسين منذ استيقاظهم من النوم واستلامهم مهام العمل ثم شروعهم في عمليات البناء، وحبذا لو تم تنفيذ حلقة خاصة يتم خلالها استضافة عدد من المحللين حين يصل المطار إلى مرحلة العظم. 
مطار جدة واحد من المعضلات التنموية الكبرى التي شكلت غصة قديمة في الحلق، كل الظروف تدعم هذا المطار كي يكون واحدا من أهم مطارات العالم من أقصاه إلى أقصاه، ولكن هذا المطار يهرب دائما نحو الحلول المؤقتة والوعود التي لا تتحقق، وحتى هذه اللحظة لا يوجد أي ضمانات بأن المشرو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-866.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 May 2012 11:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صورة الإسلام: السميط والظواهري  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/13.jpg" /><br /></span><p ><b>كلاهما برتبة طبيب استشاري، وكلا الرجلين يعملان على طرفي نقيض في باب الاجتهاد من أجل الإسلام ومن أجل الدعوة. والمدخل للفكرة أن الدكتور عبدالرحمن السميط ينام على سرير المرض (ادعوا له بالشفاء والرحمة) بعد أن قضى النصف الأخير من حياته عملاقاً مثل ألف مؤسسة دعوية وخيرية في وجه المد التبشيري وفي مواجهة الاستقطاب الكنسي في القارة الأفريقية. والفكرة الأخرى أن هذا الداعية الاستثنائي يرقد اليوم في الهواء الطلق ويستقبل في العلن آلاف الزوار ومثلهم من الرسائل، فيما يختبئ أيمن الظواهري في الكهوف ويحتمي هارباً في سلاسل الجبال وأدغال الأودية. الفارق أن فضيلة الشيخ عبدالرحمن السميط آمن أن الإسلام رسالة للإنسانية وديانة إنقاذ ورحمة. 
انظروا إلى صورة الإسلام ما بين عبدالرحمن السميط وأيمن الظواهري: الأول آمن أن هذا الدين عظيم.. دعوة جهرية يصدح بها المسلم واثقاً بصوت يملأ كل المسافة ما بين السماء وبين الأرض. الثاني لم ير من الإسلام إلا أشرطة مهربة إلى الفضائيات في المناسبات لإثبات الوجود. الأول كان تاريخاً جهرياً معلناً لأعظم عمل دعوي في كل تاريخ أفريقيا، والثاني يدون أسماء قوائمه السرية في الجبال الآسيوية. الأول يذهب إلى أحراش أفريقيا طبيباً يوزع اللقاح ويحارب الأمراض والفقر دون أن يسأل عن جنس أو معتقد، والثاني يعمل على شيفرة سرية لزناد القنابل والكلاشنكوف. الأول حفظ الملايين في أفريقيا ليبقوا أو يدخلوا أفواجاً إلى دين الله العظيم، والثاني أدخل هذا الدين إلى قلب المحاكمة، وجعل من حياة الأقليات المسلمة في كل مكان مثاراً للشكوك والمراقبة. أشهر صور عبدالرحمن السميط هي تلك التي يحمل فيها بيديه بقايا هيكل عظمي لشاب مسلم في تنزانيا وهو يلقنه الشهادة ثم يبكي تلك الدموع الحارة التي تأخذ بالألباب، وأشهر صور أيمن الظواهري هي تلك التي يستند فيها إلى رشاش آلي وفي حضنه أيضاً قنبلة. لم يتحدث أحد عن نصف مليون في تنزانيا وحدها وهو ينقذهم من براثن الكنيسة، ولكن العالم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-867.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 May 2012 11:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توثيق النقل  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/7.jpg" /><br /></span><p ><b>في العام الماضي حين نسب إلى أحد الكتاب نقله عن كتاب من تأليف غيره من غير أن يشير إلى المصدر الذي نقل عنه، لم يجد غضاضة في أن يبرر فعلته تلك بالادعاء أن المعرفة مشاعة وأن أسلافنا الأقدمين كانوا ينقلون عن بعضهم البعض من غير أن يحيلوا إلى من نقلوا عنه أو يذكروه في شيء.
ليلة البارحة حين كنت أقلب في كتاب (المزهر في علوم اللغة) للسيوطي، من علماء القرن التاسع الهجري، عثرت بالصدفة على فصل في الكتاب عنوانه (عزو العلم إلى قائله). توقفت عند ذلك الفصل بعد أن لفت نظري عنوانه الذي جاء نافيا ما قاله ذلك الكاتب، وربما لولا ذلك لما عناني الأمر كثيرا.
يبدأ المؤلف الفصل بعبارة تقريرية: «ومن بركة العلم وشكره، عزوه إلى قائله»، ثم يورد نماذج من حرص العلماء على نسبة القول إلى صاحبه مثل: 
«قال الحافظ أبو طاهر السلفي: سمعت أبا الحسن الصيرفي يقول: سمعت أبا عبدالله الصوري يقول: قال لي عبدالغني بن سعيد: لما وصل كتابي إلى عبدالله الحاكم، أجابني بالشكر عليه وذكر أنه أملاه على الناس، وضمن كتابه إلي الاعتراف بالفائدة وأنه (لا يذكرها إلا عني)». 
ومثل: «أن أبا العباس محمد ابن يعقوب الأصم حدثهم قال: حدثنا العباس بن محمد الدوري قال: سمعت أبا عبيد يقول: من شكر العلم أن تستفيد الشيء، فإذا ذكر لك قلت: خفى علي كذا وكذا ولم يكن لي به علم حتى أفادني فلان فيه كذا وكذا، فهذا شكر العلم». 
ثم يعلق المؤلف على ما ذكر بقوله: «ولهذا لا تراني أذكر في شيء من تصانيفي حرفا إلا معزوا إلى قائله من العلماء، مبينا كتابه الذي ذكر فيه».
أيضا من الاستشهادات التي يوردها السيوطي حول التزام العلماء بتوثيق مصادرهم ونسبة القول إلى صاحبه والعلم إلى أهله، ما يرويه من خبر المفضل الضبي أنه لما أثنى عليه العباس بن بكار قائلا: «ما أحسن اختيارك للأشعار، فلو زدتنا من اختيارك، قال: والله ما هذا الاختيار لي، ولكن إبراهيم بن عبدالله استتر عندي، فكنت أطوف وأعود إليه بالأخبار فيأنس ويحدثني، ثم عرض لي خرو ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-865.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 May 2012 11:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  غداً..مَفْصلٌ تاريخي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/115.jpg" /><br /></span><p ><b>مثل نتائج الانتخابات المصرية غداً (مفترق طرق)، ليس لمصر فقط بل للمنطقة برمّتِها. 
الكلُّ (مترقبون..متوجسون). مترقبون لمفتاح الرئاسة المصرية..مَنْ سيكون.؟.كيف سيتعامل داخلياً و خارجياً.؟.هل ينجح أم يفشل.؟.أَيكون (لَيِّناً فيُعصر) أم (قاسياً فيُكسر)؟. 
و الجميع متوجسون..فالاسلاميون (خائفون) من تولّي خصومهم. و (الآخرون) مرعوبون من هاجس الإسلاميين. و كلٌّ له حساباتٌ تختلف و تتعارض مع (شقيقه) في المواطنة. لأنها حساباتٌ تنطلق من مصالحه (وحده). و تلك آفةُ العرب جميعاً. فهم (يُبدِعون) في التعايش مع الغريب..و (لا يُحسنون) التعايش مع أنفسهم. يمنعهم (ضيق الأفق) من ذلك. 
لو (نجحت) الرئاسة المصرية القادمة..فسيكون للثورة ما بعدها. و لو (فشلت) في قيادة مصر..فسيكون لها أيضاً ما بعدها..لكن لكل حدثٍ حديثٌ و نتائج. 
ما ندعوه مخلصين أن يحفظ الله شعب و أرض الكنانة من الشرور و الآفات و الدسائس. </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-864.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 May 2012 11:30:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
