<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Fri, 10 Sep 2010 11:52:37 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.najran9.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة نجران الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.najran9.com/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - najran9.com</copyright>
    <pubDate>Fri, 10 Sep 2010 11:52:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 10 Sep 2010 11:52:36 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ روحانية رمضان في أجواء نجران  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ســالم اليـــــــامي" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/81.jpg" /><br /></span><p ><b>



غبت عن نجران مسقط راسي ومنبت أجدادي ثلاثين سنة عشتها متغربا بين أمريكا والرياض وأبها إلى أن عدت إليها متقاعدا عن رحلة الغربة الطويلة والعمل الشاق من أجل الوطن. لأصوم رمضان لأول مرة منذ ثلاثين سنة بين أهلي وأحبابي وبقرب والدتي التي ودعتها ذات يوم شابا صغيرا في الثمانينات الميلادية ودموعها تترقرق في عينيها المليئتان بتعابير البراءة والأصالة والأمومة والوداع وعدت إليها وقد بلغ بها العمر سنوات الشيخوخة والمرض التي جعلتها لاتعرفني سوى بالإشارات المليئة بالحزن وغزارة المحبة برغم أنني خلال السنوات الثلاثين لم انقطع عنها وأزورها من وقت لآخر. 

لرمضان في نجران روحانية لاتشبهها روحانية أخرى، حيث يغمرني الإحساس المهيب والشعور الإيماني العميق وأنا بقرب شهداء الأخدود الذين سطروا بإيمانهم أعظم قصص الاستشهاد في سبيل حرية الإنسان وحقه أن يؤمن ويتعبد كيفما ينسجم إيمانه مع طمأنينته ويقينه إلى أن ارتقى بي ذلك الشعور إلى تذكر الحديث النبوي الذي يقول بقدسية نجران ضمن المدن المقدسة كمكة والمدينة والقدس، كونها ينزل عليها سبعون ألف ملك في الليلة الواحدة تقديسا لأرواح الشهداء الذين اختاروا الاستشهاد النقي دفاعا عن الحرية وبديلا عن الحياة الذليلة والرخيصة التي حاول ذو نواس اليهودي أن يشتريها منهم. لأتيقن حقا بقدسية هذه المدينة المدهشة في روحانيتها وفي هيبتها المنعكسة عبر عملقة جبالها الصلبة وتسامي نخيلها الباسقات وشذى بساتينها التي تبث عطورا زكية تتخيل وأنت تسير وسط أجواءها وكأنك تشم روائح بساتين الجنة. بل أنني أتخيل في أجواءها المفعمة بالإيمان الخالص صورة ذلك القس النجراني المسيحي المؤمن قس ابن ساعده وهو يخطب ببلاغته العظيمة ليخاطب عقول الناس بما يجعلهم يدركون الله بعقولهم وليس بعواطفهم ولأتذكر ترحم رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم على قس بن ساعده مما يزيدني إيمانا ويقينا بأن الأديان تصب جميعها في نهر إيمان واحد باتجاه توحيد الخالق الأح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-536.htm</link>
      <pubDate>Fri, 03 Sep 2010 03:48:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من ذاكرة التاريخ... شركة الزيت العربية الأمريكية (( أرامكو)) والرعيل الأول من أبناء نجران  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح سالم آل سنان" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/80.jpg" /><br /></span><p ><b>

  يعتبر النفط أهم ثروة طبيعية في العالم حتى اليوم , ولذا سمي بالذهب الأسود . وتعتبر شركة أرامكو أكبر شركة نفط في العالم , وتعود قصة شركة الزيت العربية الأمريكية (( أرامكو)) إلى ما ينوف على 79عاماً مضت. وبالتحديد إلى 4صفر من عام 1352هـ/ الموافق 29مايو 1933م أي بعد أقل من عام واحد من إعلان توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز ((طيب الله ثراه )) حيث وقّعت حكومة المملكة العربية السعودية وشركه ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (( سوكال آنذاك وشيفرون حالياً )) اتفاقية الامتياز الأساسية.وقد حولت (( سوكال )) الامتياز إلى إحدى الشركات التابعة لها , وهي شركة كاليفورنيا أرابيان ستاندرد أويل ((كاسوك)).
      وفي الأربعين سنة الأولى طرأت تغيرات كثيرة على ملكية كاسوك بحيث أصبحت مملوكة لسوكال وشركة تكساس (( تكساكو حالياً )) وستاندرد أويل أوف نيوجرزي (( إكسون حالياً )) وسوكوني فاكيوم (( موبيل حالياً)) , كما غيرت اسمها إلى شركة الزيت العربية الأمريكية ((أرامكو)).
      واحتلت شركة (( أرامكو)) مكانة كبيرة في نفوس سكان المملكة العربية السعودية , ومنهم أبناء نجران الراغبين في الالتحاق بها. يدفعهم الطموح الكبير وحب التغيير إلى حياة أفضل ومساعدة أهاليهم في تحمل أعباء الحياة وخوض غمار حياة جديدة حافلة بالإثارة.
   وقد ذكر لي والدي المرحوم/ سالم بن عرفج آل سنان ـ رحمه الله ـ (1347هـ ـ 1430هـ ) وهو من أوائل السعوديين الملتحقين بشركة الزيت العربية الأمريكية (( أرامكو)) أنه توجه وهو في العشرين من عمره مع مجموعة من أبناء نجران في ذلك الوقت قاصدين المنطقة الشرقية أو ما يعرف في ذلك الوقت بـ (بلاد المقاطعات) حيث ركبوا على ظهور الجمال في رحلة أشبه ما تكون بالمغامرة حتى وصلوا إلى وادي الدواسر, ومن وادي الدواسر استقلوا سيارة دمنتي ((Diamond - T)) قديمة كان يقودها شخص يدعى (( الغفيلي)) حتى وصلوا إلى الرياض حيث عانوا الأمرين من طول الطريق وانعدام الخدما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-535.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 01:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حجر الزاوية, بين تسريع للتغيير وترسيخ لواقع متشدد مرير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/40.jpg" /><br /></span><p ><b>
لا شك أن فكرة برنامج حجر الزاوية, تعد خطوة ملفتة ورائدة لما تحمله من جدية غير مسبوقة, خاصة ما نتابعه هذه الأيام وتحديدا في نسخته الأخيرة, إذ نلمس كمتابعين, أن هناك جهودا حقيقية بذلت في التخطيط والإعداد, ووضوح الأهداف المرجوة من البرنامج, والحرص على طرح موجه بإيجابية إلى حد بعيد, تم الإعداد له بوقت كاف. طبعا لا يمكن يكون مرد كل ذلك إلا نابع من شعور المبادرين وعلى رأسهم قناة "الإم بي سي", بأن عليهم مسئولية عمل شيء ما, للمساهمة في حلحلة مواقف بعض الفئات المتشددة, والمعارضة, لأي جديد يقود المجتمع للتطوير للأفضل, ليس لشيء إلا لرفضها أي شيء اسمه تغيير, تذرعا بالدين, وكأنها تريد إقناعنا أن الإسلام نزل لحقبة وبيئة محددة, على الجميع محاكاتها كما كانت تعاش, أما أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان فلا, والعياذ بالله.
وهذه المبادرة الرائدة, لا بد لنا إلا أن نتقدم بالشكر لمن كان سببا في إبرازها بهذا الثوب الجديد الهادف, وفي مقدمتهم قناة "الإم بي سي" ثم الشيخ سلمان العودة ومقدمي البرنامج وكامل فريق العمل.
إلا أنه, ولكون أي عمل يتم التخطيط والإعداد له, لا بد أن يعتريه, أثناء التنفيذ, بعض مما لم يكن مقصودا أو متوقعا, في مرحلة التخطيط,, ما يلزم التصويب المستمر أثناء مراحل التنفيذ, وهذه قاعدة ثابتة ومعروفة, ولأن إبداء الرأي حول أي ملاحظات, قد يسهم في تكامل الجهود واختصار المسافات المؤدية للأهداف المنشودة, فليسمح لنا القائمون على البرنامج, إبداء بعض الملاحظات, في رأيي أن الإشارة لها ستعزز الهدف من البرنامج, المتمثل في تسريع عملية قبول مجتمعنا لمواكبة العصر, كما أنها لا تنتقص من قدرة الشيخ سلمان وتمكنه وسعة ثقافته, وبالطبع لا تلغي إعجابي الكبير بطرحه وذكائه ومرونته العجيبة.

قبل الدخول في تبيان الملاحظات, لا بد أن نعترف أن الشيخ مهما كان مستوى وحجم ما يتمتع به من سعة أفق وانفتاح وقبول للرأي الآخر, فهو يبقى محسوبا بطريقة أو بأخرى, على خط ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-534.htm</link>
      <pubDate>Mon, 30 Aug 2010 01:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سبحان مغير الأحوال يا حليمة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الفهيد" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>
لم أصدق عيني عندما شاهدت حليمة بولند تقدم برنامجها الرمضاني في اليومين الماضيين, فقد بدت عليها "الرزانة والثقل". أحس المشاركون في البرنامج أيضا بالفرق, فقد غابت "ميوعة" حليمة الصارخة وغير التقليدية, بالإضافة إلى انتهاء عرض الأزياء "القصير" الذي كانت تقدمه كل ليلة. فرحت كثيرا لأن حليمة قررت أخيرا أن تكون حليمة بالفعل, وتفرج عن الكثير من المتسمرين أمام الشاشة. 
سبحان مغير الأحوال يا حليمة, لم أعتقد أن تتخلى عن أسلوبها بهذه الطريقة, لكن نتيجة المباراة كانت مخيبة جدا بالنسبة لي, فمن الصعب جدا تقبل الحقيقة, فحليمة الأصلية أصيبت إصابة خطيرة, واضطر المدرب لاستبدالها بحليمة "مقلدة" بعيدة عن استراتيجيات المناورات والتهديف! 
ومن هنا بدأت الإشاعات, وظهر خفافيش الإنترنت بصورة "بشعة" يزعمون أنها لحليمة بولند وهي بدون ماكياج, مؤكدين أن تسرب هذه الصورة دفع حليمة لوقف برنامجها على قناة mbc, أعتقد أن كل من يرى الصورة سيسأل: أيعقل فعلا أن تكون حليمة بهذه البشاعة؟ أنا نفسي لم أصدق أن تكون هذه الصورة لمذيعة جميلة نعرفها كلنا هي حليمة بلوند. 
أيعقل أنه صار لزاما على حليمة أن تغير من عاداتها القديمة, وتقدم لنا أزياء جديدة مختلفة عن ماركة "أبو ركبة"؟ أيعقل أننا لن نسمع عبارة "اللي يحبوني .. بعد الفاصل.. يشوفوني"؟ على فكرة, هذه العبارة ربما تلفظ بألسن ألف أنثى, ولكن لن يلفظنها كما تلفظها حليمة بولند أجمل المذيعات العربيات!
كانت حملة الانتقاد ضد برنامج "مسلسلات حليمة" قوية جدا, وشكلت ضربة قاسية لحليمة- التي أعتقد ومن وجهة نظري فقط- أنها معذورة فهي ربما تتصرف على سجيتها, ولا أعتقد أن أنثى ربما تتصنع أنوثة وإغراء فوق أنوثتها! 
النقد الهادف هو من يحرر المذيع أو المذيعة من أخطائه, أما حليمة فمشكلتها أنها صنعت لنفسها أعداء لم تتوقعهم وذلك بميوعة ممجوجة, وأعداء حليمة غالبيتهم من النساء, وهذا يعني ببساطة أن المسألة أصبحت "شخصية". الله يحميك يا حليمة من "سوا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-533.htm</link>
      <pubDate>Sat, 28 Aug 2010 04:39:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بين النفي والإثبات.. لا حقيقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فاطمة آل تيسان" src="http://www.najran9.com/contents/authpic/69.jpg" /><br /></span><p ><b>

أكثر من مجرد حالة خوف عابرة تسيطر عليك وأنت تسمع وتقرأ من الأخبار ما قد يزلزل الأرض تحت قدميك ويصيبك بالوسواس. إن الشر وأدواته تتشعب في المكان دون أن يخاف مرتكبه من افتضاح أمره، لتكون جرأة الفعل وقبحه هي المحرك في غياب الرقيب الداخلي أو السلطة الخارجية التي تقع عليها مسؤولية مراقبة سلوك من يخضع لأنظمتها.
عناوين صادمة قرأناها الأسبوع المنصرم وكلها تؤكد أن هناك من تجرد من آدميته وارتكب أكثر من مجرد جريمة يعاقب عليها، هي جرائم عدة تجاوزت حدود الفعل لتتسع دائرتها، من هتك عرض، إلى سلب براءة، إلى قتل المعاني الإنسانية في مسلوبي القدرة حتى على التمييز بين الأشخاص أو الأماكن التي يقبعون داخلها، تخالهم كالدمى المفرغة إلا من الإحساس بالألم، فكيف لمن يحمل قيما إنسانية أن يفكر في مجرد إلحاق الأذى؟ ناهيك عن هتك العرض وتدنيس الشرف!.
تقاطعت حول الموضوع الكثير من الروايات والتصريحات فالجهة المعنية والتي قيل إنها مسرح الجريمة (مركز التأهيل الشامل بنجران) تنفي الحادثة لتؤكد النفي أيضا وزارة الشؤون الاجتماعية، بينما الجهات الأمنية التي تولت التحقيق مع الوافد المتهم بالقضية تؤكد ذلك وتعزز تأكيدها باعترافه الذي إن ثبت صدقه فهو الحقيقة الدامغة. 
وبين نقيضين يتعلق صدق الحادثة أو كذبها وكلا الأمرين موجع والأطراف كلها متضررة إن وقع فهو كارثة تطال الجميع وإن كان العكس فيكفي المركز والعاملين فيه الانطباع الأولي عنهم لحظة قراءة الخبر والذي لا يفيد معه صرخاتهم بالنفي أو أن شكل المكان وصورة الفتاة في المقطع لم تتطابق وغرف المركز والقاطنات فيه. 
ومع التعاطف في حالة أن برأت ساحتهم فمثل هذه القضايا تتطلب التحقق من الوقائع دون البحث عن الإثارة والسبق الإعلامي لينشر الخبر على الصفحات الأولى في بعض الصحف محدثا ضجة وتباينا في ردود الأفعال أغلبها سخط على منسوبي المركز، خاصة من أسر المعاقات واللاتي لحقتهن الإساءة أكثر من غيرهن حتى وإن كن معاقات ولا يفطن لما يجري  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.najran9.com/articles-action-show-id-532.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 Aug 2010 05:49:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>