أخفاق القصبي والسدحان !!
09-03-2010 04:34 AM
صحيفة نجران : متابعات
"صحيفة نجران" كانت بداية طاش 17 قوية في إثارة قضية السعودة لتكون تلك الحلقة محل إشادة الجميع، إلا أن السدحان والقصبي في النهاية " اخفقو "، وهبطت الأفكار فبعد الأزواج الأربعة وفتاوي بطرس التي صاحبتهاضجة كبيره ، شاهد الكثيرون حلقة اليوم التي بطلها أبو نزار و أبو هزار (القصبي والسدحان) وتم دعوتهم لزواج في محافظة عفيف وأثناء توجههم لها توقفوا بالبر بصحبة ثلاث نساء وطفل وفتاة ، ليكتشف أبو هزار أنه نسي علاج السكر ويتعرض ابو نزار للدغ من عقرب ( بدون ذنب )، لتبقى النساء بدون رجل (صاحي )، ومن حظهم أن أحد النساء قادرة على قيادة السيارة ولكنها لم تستطع إخراجهم من البر ( لخبرتها القليلة في القيادة ) ، وتستمر المصائب ليكتشف فيما بعد أن أبو نزار مريض ( بالسكر )، وفي نهاية الحلقة تأتي سيارة لتقدم لهم المساعدة ، وتقود النساء السيارة ويركب الرجال في المرتبة الخلفية.
وبالطبع كان المغزى من هذه الحلقة أنه يجب أن تقود المرأة السعودية السيارة، ولكن الأسلوب والحاجة التي طرحها ( الإثنان ) خلال الحلقة ( حومة كبد ) الجميع سواء من يؤيد قيادة المرأة أو من يعارضها، لأن من يؤيد قيادة المرأة قد يكون لديه أسباب وجيهة تساند تأييده لقيادتها ولكنها قطعاً ليست نفس السبب (الساذج) الذي طرحه السدحان والقصبي فالموقف الذي طرحاها قد لا يحدث إلا نادراً ومن الغباء الإستشهاد بموقف ضعيف للمطالبة بشيء يعارضه الكثير من أفراد المجتمع، كما أن المعارضين لقيادة المرأة للسيارة وجدوها فرصة للضحك والإستهتار بمن يطالب بقيادة المرأة للسيارة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|