لملاحقة أرهابي وارهابيات تنظيم القاعدة...
08-12-2010 12:39 PM
قال مسؤول أمني يمني رفيع المستوى ان «هناك توجهاً لتجنيد يمنيات، للعمل في مجال الأمن القومي والاستخباري لملاحقة إرهابيين وارهابيات من تنظيم القاعدة، ومن جماعات الحوثيين وحتى الحراك الانفصالي، وتنفيذ عمليات ضدهم تتكون من شقين، الأول محاولة القبض عليهم ومداهمتهم من دون أي حدوث إزعاج أو إطلاق النار، والجانب الآخر تنفيذ عمليات جوية ضد أوكار من الصعب الوصول اليها خصوصا في المناطق الجبلية والوعرة.
وقال المسؤول في تصريح للرأي الكويتية ان اليمن الذي يعيش على وقع مثلث القاعدة والحوثيين والحراك الانفصالي، قادر على ضرب يد من حديد ضد كل من يحاول المساس بوحدته، وتشويه سمعته، بأي شكل من الاشكال».
واضاف ان «هناك تعاونا سعوديا - يمنيا لتتبع عدد من اعضاء التنظيم في عدد من المناطق، خصوصا في أبين وشبوة ومأرب وصعدة والجوف.
واوضح ان هناك بحثاً عن بعض زوجات المطلوبين من السعوديين واليمنيين المتواجدات على أراضي اليمن، ويعتقد ان العثور عليهن مسألة وقت فقط، خصوصا ان هناك انتشاراً لقوات استخبارية تقوم بمسح مناطق اليمن، مع إمكانية ان يكون للمجندات اليمنيات في الشرطة الاستخبارية دور في تسريع كشف أوكار اختبائهن، كون المجتمع حساساً جدا من كشف النساء للرجال حتى في نقاط التفتيش الأمنية.
وقد المحت القاعدة في اكثر من مناسبة أن المرأة هي شريك مهم في التنظيم وأنها صاحبة رأي ونفوذ نظرا للانغلاق في المجتمعات النسائية التي تملك حصانة قوية في نواحٍ كثيرة داخل المجتمع السعودي، والخليجي بصفة عامة إذ غالبا ما تكون بعيدة عن أعين الرقابة الأمنية، والتي فسرها الخبراء الأمنيون كذلك أن تنظيم القاعدة لجأ إلى الموضع الأكثر ثقة في علاقات المجتمع السعودي مع بعضه البعض من خلال المرأة وتعتبر قضية الإرهابية هيلة القصير هي الثانية بين أشهر نساء القاعدة بعد زوجة صاحب الخطاب "القاعدي" وفاء الشهري التي تتواجد حاليا مع زوجها في اليمن .