صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار دوليه
ولي العهد السابق لرأس الخيمة يستعين بإسرائيل للاستيلاء على الحكم


ولي العهد السابق لرأس الخيمة يستعين بإسرائيل للاستيلاء على الحكم
ولي العهد السابق لرأس الخيمة يستعين بإسرائيل للاستيلاء على الحكم
بعد نفية عام 2003م
08-01-2010 11:30 AM
صحيفة نجران : وكالات قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة ونائب الحاكم الذي نفي خارج البلاد في عام 2003 يستعين بإسرائيل في مسعاه للسيطرة على إمارة رأس الخيمة ذات الموقع الاستراتيجي الهام حيث تقع على بعد 40 ميلا فقط من إيران.

وأوضحت الصحيفة ، في عددها الصادر يوم الخميس الماضي، أن السفير الإسرائيلي في لندن رون بروسر التقى بالشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة المنفي خارج البلاد حيث طلب الأخير مساعدته في حملته للإطاحة بحاكم الإمارة والسيطرة عليها.

ووقع اللقاء في لندن في شهر مارس ثم تبعه مكالمات هاتفية وتقديم نصائح للشيخ من قبل السفير الإسرائيلي حسبما ذكرت الصحيفة.

ويسعى الشيخ خالد الذي اتخذ لندن مقرا له إلى الإطاحة بوالده الشيخ صقر القاسمي وولي عهده سعود صقر القاسمي من الحكم والسيطرة على رأس الخيمة.

ونقلت الصحيفة عن البرفيسور كريستوفر ديفيدسون خبير الشؤون السياسية بجامعة دورهام قوله إن تورط إسرائيل فيما وصف بالانقلاب غير الدموي بإحدي المناطق الأكثر حساسية في العالم يعد "مصدر إزعاج قوي".

ويتهم الشيخ خالد القاسمي إمارة رأس الخيمة الآن بأنها تمثل مركزا تجاريا رئيسيا لتهريب المعدات النووية اللازمة لإيران. وتقول "الجارديان" إن القاسمي أنفق 4 مليون دولار على حملته في سبيل حشد دعم السياسيين الأمريكيين واللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة وإقناعهم بأن الإمارة ستكون أكثر أمانا إذا استطاع السيطرة على الحكم.

وتضيف الصحيفة إن تعاون القاسمي مع إسرائيل ما هو إلا أحدث تطور في "ملحمة القاسمي" للعودة إلى السلطة وأوضحت أنها نجحت في يونيو حزيران الماضي في الكشف عن أن القاسمي استعان بالمحامي بيتر كاتكارت البالغ من العمر 59 لتوجيه حملته.

وكاتكارت ، كما تقول الصحيفة، هو مدير جمعية ايكنهام لمجسّم القطار البخاري الخاص بالمهندسين ويدير عائلة من المحامين متخصصين في مجالات نقل الملكية، والارث، واثبات الوصية. وكان كاتكارت يقوم بدوره بإنفاق الأموال المخصصة للحملة على جماعات الضغط في واشنطن ومستشاري العلاقات العامة في كاليفورنيا والخبراء العسكريين لإعداد ملفات إدانة تدين النظام في رأس الخيمة.

وعلى الجانب الآخر كثف السفير الإسرائيلي في لندن اتصالاته بمسؤولين في الإدارة الأمريكية نيابة عن الشيخ خالد الذي طلب معاونوه المساعدة في ترتيب لقاءات في واشنطن مع أي شخص بقضية رأس الخيمة لفرض عقوبات على إمارة رأس الخيمة بسبب تجاوزاتها وبشكل خاص فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وقالت "الجارديان" أن كاتكارت بعث برسالة عبر البريد الاليكتروني لمكتب السفير الإسرائيلي مفادها " أن سمو الشيخ استمتع كثيرا بلقاء السفير". وكان كاتكارت قد أعد لحديث الطرفين عبر الهاتف في أبريل / نيسان حيث كان الشيخ القاسمي منفيا في سلطة عمان وخلال الاتصال قال السفير "إنه يعمل من جانبه مع شخصيات محددة وأن المسألة سيتم حلها لصالح الشيخ".

ويتولى الشيخ سعود صقر القاسمي ولي العهد وهو الأخ غير الشقيق للشيخ خالد إدارة شؤون الإمارة خلفا لوالده الذي تعدى التسعين عاما ويرقد حاليا في أحد مستفيات أبو ظبي.

من جانبه صرح بيتر راجون المتحدث باسم الشيخ خالد القاسمي عند سؤاله عن علاقة إسرائيل بالشيخ قائلا" هناك اهتمام كبير بعلاقة النظام الحاكم في رأس الخيمة بإيران وهناك اجماع على حتمية وقف تدفق الأسلحة والسلع والتكنولوجيا من الوصول إلى إيران عبر إمارة رأس الخيمة".

وأضاف "الشيخ خالد ومساعدوه يجرون اجتماعات مع مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وممثلي وسائل الإعلام من مختلف دول العالم ، وفي الواقع يقوم ممثلو الشيخ القاسمي هذا الأسبوع بإجراء لقاءات في واشنطن بمسؤولين أمريكيين متخصصين في السياسة الخارجية والأمن القومي يشعرون بقلق بالغ إزاء ما يحدث في رأس الخيمة".

على الجانب الآخر رفضت أوديليا انجلاندر المتحدثة باسم السفارة الإسرائيلية في لندن التعليق على ما ذكرته الصحيفة.

وكان قد أعلن في رأس الخيمة بتاريخ 14 يونيو 2003 عن اقصاء الشيخ خالد بن صقر القاسمي من ولاية عهد الامارة وتعيين اخيه الرابع غير الشقيق الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولياً للعهد بدلاً منه.

وذكرت تقارير في حينه ان هذا التغيير في ولاية العهد يعكس خلافات معروفة داخل الاسرة الحاكمة في رأس الخيمة، الا ان القرار بحد ذاته كان مفاجئاً، ولم يحدد المرسوم الذي اصدره الشيخ صقر بن محمد القاسمي حاكم امارة رأس الخيمة وعين بموجبه نجله الشيخ سعود ولياً للعهد بدلاً من ابنه البكر الشيخ خالد، اي مبررات واسباب للقرار، لكن مصادر في رأس الخيمة قالت ان شكاوى عديدة تراكمت امام الشيخ صقر القاسمي تفيد بان ولي عهده السابق الشيخ خالد يتعمد عرقلة بعض المراسيم التنظيمية والاستثمارية التي يصدرها، خاصة تلك التي تتضمن قرارات صادرة عن بلدية رأس الخيمة التي يرأسها ولي العهد الجديد الشيخ سعود بن صقر القاسمي.

وقالت مصادر اماراتية ان الشيخ سعود القاسمي كان يعد الرجل القوي في رأس الخيمة خصوصا بعد نجاحه في انشاء وقيادة عدد من المشاريع الصناعية والاستثمارية في الامارة والتي كان منها على سبيل المثال لا الحصر مصنع ادوية جلفار الذي يعد من اهم المقومات الاقتصادية في امارة رأس الخيمة وكذلك مصنع السيراميك.

يذكر ان الشيخ سعود وحتى تعيينه ولياً للعهد كان رئيساً للديوان الاميري في رأس الخيمة ورئيسا للمجلس البلدي فيها، وهي مناصب جعلته على احتكاك مباشر بمصالح شرائح مختلفة من المواطنين بالامارة. ومن عناصر القوة التي يتمتع بها الشيخ سعود صلته بقطاع الاعمال في امارة دبي حيث ان والدته الشيخة مهرة بنت احمد الغرير تنتمي لواحدة من اكبر العوائل التجارية في دبي.

وللشيخ سعود اخوان شقيقان هما الشيخ فيصل بن صقر القاسمي والشيخ عمر بن صقر القاسمي، اما اخوته غير الاشقاء فهم الشيخ خالد بن صقر القاسمي ولي العهد السابق والشيخ سلطان بن صقر القاسمي الذي يشغل منصب نائب حاكم رأس الخيمة. والشيخ خالد والشيخ سلطان اخوان شقيقان من ام متوفاة تنتمي لقبيلة القواسم.

وهناك ثلاثة اخوة اخرين من ام واحدة هم الشيخ محمد بن صقر القاسمي الذي يشغل مدير دائرة المحاكم في امارة رأس الخيمة والشيخ طالب بن صقر القاسمي الذي كان يشغل منصب قائد المنطقة العسكرية الشمالية قبل الغاء المناطق العسكرية بدولة الامارات ودمجها ضمن القوات المسلحة الاتحادية ويعمل الان مديراً عاماً لشرطة رأس الخيمة، والشيخ احمد بن صقر القاسمي وهو الاخ الاصغر بين ابناء حاكم امارة رأس الخيمة، ويعمل رئيساً لدائرة الجمارك.

تجدر الاشارة الى ان ولي عهد رأس الخيمة المعزول الشيخ خالد بن صقر القاسمي كان من بين العناصر المتشددة في موقفها تجاه قضية الجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى وقد رعى اكثر من ندوة فكرية وشهد اعمالاً فنية لاحياء ذكرى احتلال ايران لهذه الجزر في 1971. وكانت طنب الكبرى وطنب الصغرى تابعتين لامارة رأس الخيمة قبل احتلالهما في حين كانت ابو موسى تابعة لامارة الشارقة وتتولى الحكومة الاتحادية في الامارات مناقشة هذه القضية مع ايران.

وقالت مصادر مطلعة ان الشيخ خالد القاسمي ابدى تحفظات على التطورات الاخيرة في قضية الجزر اثر قيام وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بزيارة طهران. واستذكرت هذه المصادر الاجتماع الذي عقده الشيخ حمدان بن زايد مع الشيخ خالد القاسمي قبل حوالي شهرين في رأس الخيمة والذي تردد بأنه تركز حول ما شهدته قضية الجزر من تطورات وصفت في حينها بأنها ايجابية.

وفي لقاء صحفي ، كشف الشيخ خالد بن صقر القاسمي ان والده الشيخ صقر بن محمد القاسمي خيره قبل يومين من صدور قرار باقصائه بين اخراج زوجته وأولاده من امارة رأس الخيمة او عزله عن ولاية العهد.

واعتبر الشيخ خالد في حديث لـجريدة «الشرق الأوسط» ، نشر بعد يوم من تاريخ عزله ، حول ملابسات عزله ان القرار غير شرعي، لكنه اكد ان والده يملك من الناحية القانونية اصدار قرار تعيين وعزل ولي العهد «ولكن بعد التشاور مع الاسرة الحاكمة واعيان البلاد». واكد الشيخ خالد تمسكه بمنصبه، مشيراً الى ان اصراره على البقاء كولي للعهد يستند الى التأييد الذي يحظى به بين مختلف الاوساط في الامارة.

ونفى الشيخ خالد ان يكون سبب عزله عرقلة تنفيذ بعض المراسيم وتعطيل بعض القرارات، مشيراً الى انه عمل بموافقة والده الحاكم على تقديم رؤية تطويرية للامارة بالاستعانة بممثلين وخبراء من الامم المتحدة

تجدر الاشارة الى ان امارة رأس الخيمة هي الامارة الرابعة من حيث المساحة وعدد السكان بين الامارات السبع المكونة لدولة الامارات، وكانت مركزاً من مراكز مملكة القواسم التي امتدت سيطرتها الى مناطق عديدة في الخليج العربي. واشتهرت امارة رأس الخيمة بمقاومة الغزو البرتغالي لمنطقة الخليج، واشتهرت كذلك بانها من المراكز البحرية الهامة في المنطقة وكان من ابرز البحارة الذين انجبتهم الامارة البحار العربي المعروف ابن ماجد.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 511


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.