حمى كأس العالم تنطلق بمواجهة جنوب افريقيا بالمكسيك وفرنسا في تحدي الارغواي
06-11-2010 11:15 AM
صحيفة نجران : جوهانسبرج
''كي ناكو''، حان الوقت وانتهى الانتظار وها هي الأنظار تتوجه اليوم إلى ملعب ''سوكر سيتي'' في جوهانسبرج، حيث سيكون فخر وكبرياء قارة بأكملها خلف منتخب جنوب إفريقيا الذي يقص شريط افتتاح النسخة الـ19 من نهائيات كأس العالم في مواجهة نظيره المكسيكي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
سيسمع العالم بأجمعه صخب ملعب ''سوكر سيتي''، ولن يكتفي بمشاهدة 22 لاعبا يفتتحون النسخة الـ19 من نهائيات كأس العالم، وذلك بفضل...فوفوزيلا، هذه الآلة الموسيقية التي ستكون ضيفا مزعجا تماما للاعبين ومحور احتفالات الجمهور الجنوب إفريقي،الذي تحتضن بلاده العرس الكروي العالمي الأول على الأراضي الإفريقية من 11 الشهر الحالي حتى 11 الشهر المقبل. الأمور لا تبدو إيجابية بالنسبة للمنتخب المضيف الذي لم يخض أي مباراة في بطولة رسمية منذ أكثر من عام، أي منذ انتهاء التصفيات المشتركة لكأس الأمم الإفريقية أنجولا2010،ومونديال 2010، علما بأنه فشل في التأهل إلى البطولة القارية لكنه كان ضامنا لمشاركته في العرس الكروي العالمي كونه البلد المضيف.
يدخل أصحاب الأرض المباراة الافتتاحية بمعنويات جيدة لأنهم لم يتذوقوا طعم الهزيمة في 12 مباراة على التوالي، لكن المواجهات التي خاضوها خلال تحضيراتهم للعرس الكروي لم تشكل تحديا كبيرا لقدراتهم باستثناء المباراة الأخيرة التي خاضوها السبت الماضي أمام الدنمارك (1/0).
ومن المؤكد أن عودة باريرا لتدريب جنوب إفريقيا مرة أخرى أعطت مفعولها الإيجابي لأن ''بافانا بافانا'' لم يخسر أي مباراة منذ تشرين الثاني (نوفمبر)،عندما استعاد المهمة القيادية المدرب البرازيلي الذي سيدخل التاريخ لأنه أول مدرب يخوض ست نسخ من كأس العالم بعدما أشرف على الكويت عام 1982 ،ثم الإمارات عام 1990،والبرازيل عام 1994 عندما قادها إلى اللقب العالمي،والسعودية عام 1998،ثم البرازيل عام 2006 ،وجنوب إفريقيا في النسخة الحالية.
وفي المقابل، وضع المدرب المكسيكي خافيير أجويري أمامه هدف قيادة بلاده إلى الدور الثاني على أقل تقدير، وهو أمر نجح في تحقيقه منتخب ''تريكولور'' في النسخ الأربع السابقة، إلا أن مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني السابق يأمل أن ينجح في تحقيق أكبر من ذلك أيضا، وحمل بلاده إلى تكرار سيناريو 1970 و1986 عندما وصلت إلى ربع النهائي مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور كونها استضافت هاتين النسختين.
ويعول أجويري على رافايل ماركيز قلب دفاع برشلونة الإسباني بشكل أساسي إلى جانب جيوفاني دوس سانتوس وجييرمو فرانكو وجيراردو تورادو وأندريس جواردادو، فيما من المرجح أن يتولى مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي الجديد خافيير هرنانديز مهمة اللعب وحيدا في خط المقدمة.
وفي المباراة الثانية، يعود المنتخبان الفرنسي والأوروجوياني بالذاكرة إلى بوسان عندما تواجها للمرة الأخيرة خلال الدور الأول من مونديال 2002،لكن يأمل كل منهما ألا تنتهي المباراة التي ستجمعهما اليوم على ملعب ''جرين بوينت ستاديوم'' في كيب تاون بنتيجة مماثلة لمباراتهما الأخيرة (0/ 0) لأنهما يأملان الخروج بالنقاط الثلاث،التي ستعطي أحدهما الدفع المعنوي اللازم.
يدخل الفرنسيون مباراتهم مع أبطال 1930 و1950 بمعنويات مهزوزة تماما بعد تعادلهم الصعب مع تونس 1/1، وخسارتهم على أرضهم وبين جماهيرهم أمام الصين 0/1.
ولم يكن تأهل الفرنسيين إلى النهائيات سهلا على الإطلاق، إذ احتاجوا إلى الملحق الأوروبي ثم إلى يد تييري هنري لكي يحجزوا مكانهم في العرس الكروي على حساب أيرلندا، كما أن عددا من لاعبي أبطال 1998 متورط بفضيحة جنسية ضجت بها وسائل الإعلام المحلية والدولية، وعلى رأسهم فرانك ريبيري نجم بايرن ميونيخ الألماني.
وسيكون هنري اللاعب الوحيد من التشكيلة التي توجت بلقب مونديال 1998 على حساب البرازيل (3/ 0)، إلا أن مهاجم برشلونة قد يكتفي بالجلوس على مقاعد الاحتياط في مباراة اليوم وحتى في المباريات المقبلة للديوك، ويبدو أنه لا يمانع من لعب دور ''الجوكر''.
وسيعول دومينيك على وليام جالاس وباتريس إيفرا لقيادة الخط الخلفي، فيما سيكون جيريمي تولالان وأبو ديابي في خط الوسط الدفاعي وأمامهما كل من يوان جوركوف وريبيري، بينما يتنافس فلوران مالودا وأندري بيار جينياك ليكونا ضمن الوسط الهجومي الذي يؤمن المساندة لرأس الحربة الوحيد نيكولا أنيلكا.
أما من ناحية المنتخب الأورجوياني الساعي إلى استعادة ذكريات الأيام الغابرة، فيأمل مدربه أوسكار تاباريس أن يكرر على أقله ما حققه خلال ولايته الأولى، عندما قاده عام 1990 إلى الدور الثاني.
وستعول أوروجواي بشكل أساسي على ثلاثي الهجوم دييجو فورلان (أتلتيكو مدريد الإسباني) ولويس سواريز (أياكس أمستردام الهولندي) وأديسون كافاني (باليرمو الإيطالي)، إضافة إلى المدافع مارتن كاسيريس (يوفنتوس الإيطالي معارا من برشلونة الإسباني).
خدمات المحتوى
|
تقييم
|