صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار محليه
آل زلفة يؤكد أن القضاء على مشاكل الفقر والحاجة للمساكن والتأمين الصحي يكمن في التحصيل الدقيق لأموال الزكاة


آل زلفة يؤكد أن القضاء على مشاكل الفقر والحاجة للمساكن والتأمين الصحي يكمن في التحصيل الدقيق لأموال الزكاة
آل زلفة يؤكد أن القضاء على مشاكل الفقر والحاجة للمساكن والتأمين الصحي يكمن في التحصيل الدقيق لأموال الزكاة
01-30-2009 10:32 AM
حمل الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة أستاذ التاريخ الحديث بجامعة الملك سعود وعضو مجلس الشورى على بعض رجال الأعمال والأثرياء السعوديين الذين لم يلتزموا بأداء فريضة الزكاة، ولم يتبنوا تقديم ما يسهم في رد الجميل للوطن مستدلا بتواضع المبالغ المحصلة لمصلحة الزكاة على مستوى المملكة والتي لا تتجاوز مليارين وسبعمئة مليون ريال، مؤكدا أن استيفاء الأموال الزكوية بالنسبة المحددة والمقدرة شرعا من شأنه القضاء تماما على مشاكل الفقر والحاجة للمساكن والتأمين الصحي أيضا.
وقارن آل زلفة في محاضرته ( أحوال الصرة...) التي ألقاها في النادي الأدبي بالمدينة مؤخرا بين تعاطف أبناء الشعوب الإسلامية في العصر العثماني مع أبناء ( مكة المكرمة والمدينة المنورة ) حيث كانت المرأة تجود بحليها، والرجل بأبقاره وأملاكه، لبيعها وإرسال الأموال لأهالي المدينتين المقدستين، وشح بعض الأغنياء عن تقديم واجبهم الديني والوطني.






وتناول الدكتور محمد في محاضرته التفاصيل الدقيقة لأحوال الصرة معرفا إياها بأنها مال يجمع من أفراد تبرعا وإهداء لإخوانهم في مكة والمدينة، وساردا بشكل تاريخي ابتداع الصرة في عهد السلطان العثماني محمد الفاتح وجمعها لمستحقيها في صرر، وطقوس الاحتفال بذلك في الثاني عشر من شهر رجب في ديوان الأوقاف بحضور الخليفة شخصيا، حيث يتم حمل هذه الصرار على الجمال في حقائب جلدية لتوزع على سكان المدينتين المقدستين الذين يملؤونها في طريق العودة بتمر العجوة وماء زمزم وفاء منهم للمتبرعين، مشيرا إلى تغيُر التاريخ السنوي للحفل المهيب إلى منتصف شعبان بعد تغيير طريقة حملها بواسطة السفن التي كانت ترسو في موانئ الشام وتحمل على الإبل إلى أصحابها.

و قال المحاضر : إنه وقف على دفاتر الصرر في بلدان مختلفة كتونس التي وجد ضمن محفوظاتها التراثية 72 سجلا للصرة تضمنت أسماء متسلميها وأحياءهم وقبائلهم وأعطياتهم، مما يساعد الباحث على تفهم التغييرات الاقتصادية والديموغرافية للمنطقتين خلال هذه الحقبة الزمنية.

ومضى آل زلفة في محاضرته التي تميزت بمداخلات إثرائية من الحضور بالحديث عن قيمة التراث الإنساني مشيرا إلى زهد بعض الأفراد في أزمنة مختلفة بقيمة الآثار التي تعد الآن موردا ودخلا قوميا لكثير من الدول التي تستقطب السياح، مستشهدا ببيع قطعة من الستار الذي كان يغطي قبر النبي صلى الله عليه وسلم بمبلغ زهيد جدا في إحدى المزادات، وبيع وثائق تاريخية هامة من قبل البعض إلى شركة تبغ بلغارية للفها في صناعة السجائر، لولا تدارك بعض المهتمين والمسؤولين في ذلك البلد الذين احتفظوا بالمخطوطات في محافظ آمنة تقديرا لما تحمله من كنوز معرفية.

وتساءل الدكتور محمد عن مصير الثروات المعرفية التي حوتها إحدى عشرة مكتبة في المدينة المنورة لم يعد لها وجود في عصرنا الحاضر كمكتبتي عارف حكمت والمحمودية، مطالبا رجال الأعمال في المدينة بناء مراكز مختصة لحماية الآثار على غرار بيت القرآن في البحرين، لحفظ موجودات الحجرة النبوية من نسخ نادرة للمصحف الشريف، مسترسلا في الحديث عن محتويات الحجرة النبوية من مصاحف نادرة وشمعدانات ومجوهرات وفقا لجرد 1310ه ضمن مخطوطة هامة تحصل عليها مؤخرا، مثيرا مجموعة من التساؤلات الهامة حول مساحة الحجرة واتساعها للهدايا، متطرقا لحصار المدينة وحمل فخري باشا ل 390 قطعة في قطار الأمانات المقدسة المتجه إلى ( إستانبول ).

و أشار آل زلفة إلى حصوله على وثائق ومخطوطات عثمانية من شأنها تصحيح قراءة تاريخ منطقة عسير والمملكة بصفة عامة، مؤكدا أن كل المقتنيات التي وصل لها إبان بحثه الذي استمر عشر سنوات متاحة لجميع الباحثين والدارسين والمهتمين من خلال المركز المعرفي الذي يعزم على إنشائه.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 102


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.