شيخ الأزهر يحرم سب صحابة الرسول باعتباره من الكبائر
04-01-2010 01:17 AM
صحيفة نجران : القاهرة
ترأس الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أول اجتماع لمجمع البحوث الإسلامية، منذ توليه المشيخة، حيث أقر المجمع في بيان له، بأن من يسب صحابة الرسول ارتكب إثماً وكبيرة من الكبائر، نظراً للمكانة العالية للصحابة فى الإسلام، ودورهم فى نهضة الأمة، وضرورة الاستفادة من حياتهم وتراثهم، لاستنهاض الأمة الإسلامية من جديد.
وأكد مجمع البحوث الإسلامية فى اجتماعه يوم الأربعاء، على عدم شرعية تجسيد العشرة المبشرين بالجنة فى أى أعمال درامية، تأكيداً لقرار سابق للمجمع فى هذا الصدد، مع جواز بحث إمكانية تمثيل أى من عظماء الإسلام الآخرين، وبحث كل حالة بمفردها، واتخاذ الرأى الشرعى بصددها.
وأقر المجمع عدد من التوصيات التى أصدرها المؤتمر الرابع عشر للمجمع، قبل عدة أسابيع، حول حياة الصحابة ورد الشبهات عنهم، وهو آخر مؤتمر حضره شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوي، وتقرر تكليف مفتى الجمهورية الدكتور على جمعة، بإعداد الصياغة النهائية لتوصيات المؤتمر، وإرسالها للجهات المعنية.
وأثنى المجمع فى جلسته التي عقدها يوم الأربعاء، على الدور الذى قام به الإمام الراحل الدكتور سيد طنطاوي، لخدمة الإسلام والمسلمين ونهضة الأزهر، وذلك خلال مراسم التأبين التى نظمها أعضاء المجمع فى بداية جلستهم، لإلقاء الضوء على علم وزهد وفكر الدكتور طنطاوي، من خلال الكلمات التى الطيب، ووزير الأوقاف محمود حمدى زقزوق، وعدد من الأعضاء، كما قرر المجمع فتح باب الترشيح بين كل أعضائه، لنيل جائزة الرئيس التونسى زين العابدين بن علي، لخدمة الإسلام.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|