آل حمد يرد على قول الأنصاري: أن «الأخدود في نجران» ليست بالأخدود المذكورة في القرآن الكريم
لا أحد يشك في أن القصة التي جاءت بسورة البروج هي تخص أصحاب الأخدود وقلعتهم التي تقع بمنطقة نجران وجميع الدلائل تدل عى ذلك لا من ناحية الاحاديث ولا من رسالة الرسول صى الله عليه وسلم لنجران ولا من ناحية الآثار والأحافير التي وجدت بالمنطقة حتى الآن .
غريب من الدكتور الانصاري قول ذلك وهو الضليع بالمنهج البحث العلمي ، فبمجرد قوله ذلك فلابد من بحث علمي لديه كي ينفي جميع ما قد جاء حول ذلك من بحوث .
شكرا للدكتور ال حمد وكم اتمنى إهتماماً اكثر بهذا الموقع المهم لنجران \" مدينة الأخدود \"
أبو راكان
الأنصاري رمى كلامه دون استنداد او ادله
وهذه خطاء كارثي من شخص اكاديمي