صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
مجتمع
التأزم في العلاقات بين المبتعثات السعوديات والمبتعثين؟


التأزم في العلاقات بين المبتعثات السعوديات والمبتعثين؟
التأزم في العلاقات بين المبتعثات السعوديات والمبتعثين؟
10-27-2009 08:26 AM
صحيفة نجران:

ذكر أحد الأصدقاء المبتعثين للدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، إنه في أحدى المرات أراد أن يلقي السلام على إحدى الفتيات السعوديات المبتعثات. حينما كانوا يستقلون الباص في طريقهم للمعهد، ولكنه تعرض للتوبيخ منها.

يقول:" بمجرد أن ألقيت السلام عليها، وسألتها عن حالها. ردت علي بصوت غاضب:" ماذا تريد؟" ويضيف:" كان موقفاً مخجلاً، تصببت عرقاً ولم أنطق بكلمة واحدة".

تعكس هذه القصة المحرجة طبيعة التوتر والجفاء، في العلاقة التي باتت تربط السعوديين المبتعثين والمبتعثات. لدرجة بات من الصحيح أن يطلق عليها صفة "الظاهرة" التي خلقت العديد من الإشكالات، وساهمت في تأزم العلاقة بين أبناء الوطن الواحد.

وقد أشار الكاتب السعودي عبد الله المغلوث في مقاله في جريدة "الوطن" السعودية إلى أعراض هذا التأزم في العلاقة. حين روى قصة أحد المبتعثين الذي أخذ يراقب فتاة سعودية تقوم بالتدخين ليعتزم تبليغ والدها في السعودية حتى يقوم بمعاقبتها.

وأشار المغلوث إلى أن علاقة الجنسين مع طلاب البلدان الأخرى طبيعية، وتحظى بالتعاون، إلا بين الطلاب السعوديين. حيث تلجأ الفتاة السعودية إذا ما أرادت العون الى الجميع إلا الطالب السعودي.

ويعود هذا التوتر لأسباب كثيرة، بعضها ما حمله الطلاب معهم من السعودية، وأخذوا يمارسونه على بعضهم البعض في الخارج. حيث من المعروف أن غالبية الفتيات السعوديات ينظرن إلى نظيرهن الشاب نظرة ملؤها الشك والريبة من أنه ينوي التقرب منها من أجل الارتباط معها بعلاقة خاصة. الأمر الذي يدفع الفتيات منذ البدء للتصرف بطريقة فظة، من أجل قطع أية فرصة للتواصل.

تقول الطالبة السعودية لطيفة العيسى:" إن الفتيات يتجنبن الشباب السعوديين، لأنهن يعتقدن أن مجرد الحديث مع فتاة سعودية يعني الارتباط معها في علاقة عاطفية. على عكس الطلاب من الجنسيات الأخرى التي من الممكن أن تظل العلاقة في إطار الزمالة ولا تتعداها".

ولكن تخشى عديدات من الفتيات التعرف على الشباب السعودي؛ نظراً لخروجهم معا من بيئة تقليدية واحدة، تحظر التعارف بين الفتاة والشاب. الأمر الذي يستمر حتى في الخارج، خصوصاً إذا ما عرف الشاب اسم الفتاة واسم عائلتها. الأمر الذي يزيد من مخاوفها بأن يتم الخوض في سمعتها، ويصل إلى عائلتها، الأمر الذي يؤدي من البداية إلى تجنبها الدخول في معرفة قد تنقلب عليها.

ولكن من جهة أخرى، يعترض الشباب على هذا السلوك غير اللائق من الفتيات السعوديات، ويتهمونهن باحتفاظهن بصورة قديمة عن الشاب السعودي "الذئب" و"المخادع"، والذي يتحين الفرصة للانقضاض على الفتيات وتشويه سمعتهن.

وبحسب أحد الطلاب العائدين للتو من الدراسة في الخارج، يقول إن الفتيات السعوديات يبالغن في ردة فعلهن تجاه أخوتهن من الطلبة الذين "لا يملكون مثل هذه النزعة الشيطانية التي تم غرسها في عقل الفتاة عنهم". مضيفاً "أنه تعرف على فتيات من أسبانيا والبرازيل والصين، إلا الطالبات السعوديات تجنبن التعرف عليه. لماذا تثق بي الفتاة البرازيلية في الوقت الذي تخاف مني ابنة بلدي؟! لا شك أن المشكلة في عقلها وليست في عقلي".

ولكن في المقابل يقوم بعض الطلاب بتصرفات حمقاء، تنعكس على جميع الطلاب الآخرين. كأن يقوم بعضهم بلعب دور التجسس والوصاية التي يقوم بها بعض الطلاب المبتعثين، والتي تصل في بعض الأحيان الى حد تبليغ أهالي الفتيات، أو إرسال تقارير إلى الملاحق الثقافية تتضمن شكاوى محملة بقائمة من الأسماء.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 677


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.00/10 (5 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.