الرئيس اليمني يصف الجنوبيين بالمرتدين عن الإسلام
10-12-2009 07:09 AM
صنعاء : صحيفة نجران
الرئيس اليمني علي عبد الله صالح يهاجم ، الحوثيين في الشمال وقوى "الحراك" في الجنوب، ويعتبر أن من يرتد عن الوحدة اليمنية، كمن يرتد عن الإسلام.
وقال صالح في كلمة له في افتتاح المؤتمر العام الثالث للمغتربين اليمنيين الذي بدأ أمس أعماله في صنعاء بمشاركة قرابة 400 مغترب، إن "بريطانيا التي احتلت اليمن 139 عاما، هي اليوم تقف إلى جانب الوحدة اليمنية وإلى جانب الأقوياء وليس إلى جانب الدويلات الصغيرة"، وذلك في إشارة إلى سعي الجنوبيين "استعادة دولتهم" وإلى تمرد الحوثيين في الشمال، متسائلا "لماذا يريدون تقزيم اليمن؟"، ومؤكدا على أن "من يريد تقزيم اليمن، هم الأقزام".
من جهة أخرى، صوت مجلس النواب "البرلمان" أمس، وبالإجماع على قرار بإعادة رفع الحصانة البرلمانية عن النائب يحيى بدر الدين الحوثي، شقيق عبد الملك الحوثي زعيم التمرد الحوثي، والمقيم حاليا في ألمانيا التي ينشط منها سياسيا وإعلاميا لدعم جماعته المتمردة في اليمن.
وأقر المجلس رفع الحصانة لمدة ثلاثة أشهر كحد أقصى، وكلف البرلمان وزير العدل والنائب العام باتخاذ "الإجراءات القضائية والقانونية حيال المذكور، خلال الفترة المشار إليها، وفي حين توقع أن تعاود السلطات اليمنية ملاحقة يحيى الحوثي عبر البوليس الدولي "إنتربول"، بعد أن كانت سحبت الطلب عام 2007 بعد توقيع اتفاقية الدوحة بين الحكومة اليمنية والحوثيين، فإن يحيى الحوثي يواجه عددا من التهم منها "الاشتراك في تشكيل عصابة مسلحة، إثارة العصيان المسلح، التحريض على عدم الانقياد للقانون، الدعوة للتمرد على النظام القائم، دعم الأعمال الإرهابية والتخريبية في بعض مديريات محافظة صعدة، إلى جانب المساهمة وبدور كبير وفاعل في الخروج على الدستور والثوابت الوطنية بالتخابر مع دول أجنبية".
إلى ذلك قالت مصادر يمنية إن أجهزة الأمن تحقق مع عدد من الصوماليين وأفارقة آخرين متورطين في القتال إلى جانب الحوثيين.
وقالت المصادر ذاتها إن أجهزة الأمن تجري التحقيقات مع 15 صوماليا و6 أفريقيين لم تعرف جنسياتهم مشيرة إلى أن الصوماليين ينتمون إلى مليشيات الشباب المجاهد وأنصار الثورة فيما كشفت بعض المعلومات التي توصلت إليها أجهزة التحقيق عن 3 من المقبوضين الصوماليين بتلقيهم تدريبات عسكرية في أحد المعسكرات الخاصة بالحرس الثوري الإيراني في إيران.
وقالت المصادر اليمنية إن مصادر أمنية في صنعاء لم تخف مخاوفها من أن تكون هذه المجموعات من الأدوات التي يستخدمها تنظيم القاعدة في تنفيذ أعمال إرهابية، بعد أن ثبت ضلوع هذه العناصر في الحرب مع الحوثيين، وهذا سيجعل اليمن يغير من سياسته في التعامل مع النازحين من البلدان الأفريقية إلى اليمن، الذين يقيمون فيه بصورة غير شرعية.
واتخذت الداخلية اليمنية إجراءات عملية بالتنسيق بين خفر السواحل في خليج عدن والبحر الأحمر وبين الأجهزة الأمنية في المحافظات الساحلية في عدن والحديدة وحضرموت وشبوة بحماية السواحل اليمنية من مختلف الجرائم المتعلقة بتهريب السلاح والهجرة غير المشروعة.
وأكدت على التنسيق بين المسؤولين الأمنيين بتناول المعلومات في ما بين الأجهزة الواقعة ضمن مسؤولياتهم والتصدي للنشاطات الإجرامية التي تمارس عبر الشواطئ اليمنية، ورصد القوارب المشبوهة بتهريب الأسلحة والمخدرات إلى اليمن.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|