صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
منوعات
الكاتب السعودي " الدكتور/على الموسى يكشف عن تهديده وأسرته بالقتل


الكاتب السعودي \" الدكتور/على الموسى يكشف عن تهديده وأسرته بالقتل
الكاتب السعودي \" الدكتور/على الموسى يكشف عن تهديده وأسرته بالقتل
01-02-2009 12:22 PM
كشف الكاتب والأكاديمي الدكتور علي سعد الموسى في الأمسية الثقافية التي أقامها المركز الثقافي بالدرب التابع لنادي جازان الأدبي مساء أول من أمس بعنوان (حكايتي مع الكتابة) عن حقائق ومعلومات وأحداث تعرض لها وشكلت حياته الصحفية لعل من أبرزها تعرضه وأسرته بسبب كتاباته للتهديد بالقتل أكثر من مرة.
وتحدث الموسى في البداية عن حياته منذ أن كان طالبا بالمرحلة الثانوية بسراة عبيدة "كانت لدي رغبة جامحة للاطلاع والقراءة ولكن كان في القرية كل شيء مجدباً ومقفراً ولم يكن لي مصدر للقراءة سوى مصدر وحيد وهو مجلة المنهل التي كنت أقرؤها 5 مرات في السنة من الغلاف للغلاف".
ثم تحدث الموسى عن انتقاله إلى جامعة الملك سعود بالرياض لمواصلة دراسته الجامعية مهاجرا من قريته الهادئة نحو المدن الصاخبة "ثم ذهبت لأمريكا وكنت في مجتمع تتقاسمه تيارات العرب المختلفة"
ثم عرج على ذكرياته في مرحلة الماجستير والدكتوراه مع وزير الإعلام الكويتي الدكتور سعد العجمي وما شكل له ذلك الحراك أثناء مرحلة الدراسات العليا والتي استمرت لمدة خمس سنوات من تكوين لشخصيته.
وأضاف"عدت إلى جامعة الملك سعود فرع أبها ولكن وجدت نفسي منبوذا ومراقبا ولافتا للنظر لأنني قادم بعقل ليبرالي وتكوين معرفي مخالف لما هم فيه".
وقال الموسى"إن تجربتي مع الكتابة تجربة أخيرة مع الموت لأنني مازلت وإلى الآن أتذكر التهديد الصريح بالقتل أنا وأفراد عائلتي والذي وصلني عبر هاتفي الجوال من عدة أشخاص يوميا وكذا عبر بريدي الإلكتروني فلقد كان أولادي يذهبون لمدارسهم تحت حراسة أمنية كل ذلك لأنني أعشق وطني وأكتب الحقيقة دون مجاملة أو محاباة لأحد ولأنني أريد تصحيح وضع خاطئ في مجتمعي وأسعى للإصلاح فلقد كنت أقود سيارتي وأنا أنظر في المرآة لمن خلفي الذي قد يهجم علي في لحظة ويطلق النار علي". وتابع "أهل الحي يسألون أبنائي ما حال أبيكم العلماني وكانت معلمة ابنتي تمنعها من الاحتكاك بي في المنزل لأنني علماني".
وأضاف الموسى"ولدت صحيفة الوطن بدافع من الأمير المبدع خالد الفيصل حيث كانت الصحيفة تبحث عن توجهات ووجوه وأفكار جديدة فكان آنذاك رئيس تحريرها قينان الغامدي الذي كان يملك مقص رقيب هلامياً لمقالاتنا قام باستقطاب كوادر وطاقات شابة وجديدة برؤى تختلف عن الصحف الأخرى. لافتا إلى أن"الوطن" هي منبر الرأي الأول في تشكيل الرأي السعودي بينما الصحف الأخرى عبارة عن دكاكين". واستطرد قائلا "إنني أمنع ابني من الخوض في مجال الكتابة الصحفية فهناك عشرات الطرقات للعيش".
وتابع الموسى"إننا نعيش للأسف في مجتمع يخرج فيه أناس بألف قناع فهذه الأقنعة هي التي خلفت تنمية عقيمة، فمن هو الشجاع الذي يقول الحق أو يقول لا أو نعم في أمر ما فأنا لا أنتهج الكتابة المزيفة والمخادعة بل أكتب بموجب حقائق وأدلة لمعاناة المواطن وقضاياه، أكتب بحس وطني وهم إنساني ولا أطلب من الكتابة أن تعطيني منصبا ولن أخشى شيئاً من وراء كتاباتي فليس لدي محلات أو مؤسسات تجارية ولقد اختلفت مع زميلي صالح الشيحي حينما كتب في عموده أن الشعب السعودي لا يوجد فيه فقير".
وقال الموسى"أثناء حضوري لمؤتمر الحوار الوطني الثالث بالمدينة المنورة اكتشفت أن الجرح الغائر في مجتمعنا كان بسبب المذاهب والمدارس التي عمقته كثيرا فهناك إسلامي من تيار الصحوة وآخر ليبرالي ينادي أن تكون المرأة السعودية نسخة من المرأة في أمريكا، في مجتمعاتنا تصنيفات هي التي قادتنا إلى عدم تطوير المناهج وقطفنا من خلالها ثمرة بغيضة وأوجدت بيننا لعبة شد الحبل".
وتساءل الموسى "لماذا التعب من أجل سحب الكتب الممنوعة من المكتبات وبإمكان الواحد منا أن يطلع من خلال المواقع الإلكترونية على أي كتاب يرغب مشاهدته فثورة الإنترنت في السعودية هي أكثر من المجتمعات في العالم ولا يستطيع الخطاب الديني أو الاجتماعي أن يقف في وجه هذه الثورة فنحن مقبلون على متغيرات هائلة وقوية، أصبحنا أمام قنوات ووسائل اتصال معرفية مختلفة لن يستطيع أن يحجبها أحد ولم يعد يجدي دور الرقيب فالحجب والإغلاق مسألة متحجرة".
واستغرب الموسى من"الصمت الذي يطوق مسؤولي وزارة التربية والتعليم أمام عدم تطوير المناهج والذي كان ضحيته أبناءنا الطلبة فما كان يدرس قبل أربعين عاماً مازال يدرس الآن" مبديا استياءه من "قرار الوزارة بأن تتولى شركة تطوير المناهج فلماذا هذا التهميش لدور أبناء الوطن".
وحول قيادة المرأة للسيارة قال الموسى"التأييد بقيادة المرأة للسيارة يقال في المجالس فقط".

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 597


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
3.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.