4 بلايين دولار حجم الاستثمارات فيها عالمياً... «الاتصالات» تستثمر 200 مليون دولار في 4 «كيابل» بحرية
12-26-2008 05:22 AM
كشفت شركة الاتصالات السعودية أنها تستثمر 200 مليون دولار في 4 مشاريع كيابل تربط الشرق مع الغرب تحت التنفيذ حالياً، ومن المقرر أن تدخل الخدمة في الربع الأول من عام 2010، كما أنها أحد المستثمرين في 4 مشاريع أخرى عاملة حالياً.
وقال نائب رئيس «الاتصالات» لقطاع النواقل والمشغلين في الشركة سعد بن أحمد دمياطي في مؤتمر صحافي في مقر الشركة في الرياض أمس، إنه سيتم الكشف عن أسباب تعطل الإنترنت في وقت سابق يوم الجمعة المقبل، على رغم أن الأسباب تأتي دائماً من الزلازل أو الانهيارات أو البراكين أو من أنشطة وأخطاء ملاحية للسفن البحرية.
وجاء عقد المؤتمر الصحافي على خلفية أزمة انقطاع الكوابل البحرية الثلاثة في البحر الأبيض المتوسط بين الإسكندرية وإيطاليا، الذي أثر في خدمات الاتصالات الصوتية وخدمة الإنترنت الدولية في المنطقة.
وقدر حجم الاستثمارات الدولية في الكيابل البحرية بأكثر من 4 بلايين دولار، مشيراً إلى أن الاتصالات السعودية تعتبر من المستثمرين الرئيسيين فيها، خصوصاً انها تقدم وتزود الدول المجاورة بأكثر من 70 في المئة من الخدمات المتعلقة بتلك الكيابل من إنترنت ومعلومات واتصالات.
وأكد دمياطي أنه لا توجد وسيلة أخرى تُؤمّن خدمات اتصالات بأحجام وسرعات وسعات كبيرة سوى الكيابل البحرية، نافياً أن تكون الأقمار الاصطناعية لديها القدرة نفسها.
وأوضح أن الشركة تمكنت من تجاوز أزمة الانقطاع بدعم من استراتيجية الشركة التي انتهجتها لتطوير وتوسعة شبكتها الدولية لتلبية الطلب على مختلف خدمات الاتصالات والإنترنت لعملاء الشركة والمملكة والمنطقة، من خلال الربط مع بقية دول العالم بأفضل ما يتوافر حالياً من تقنيات وسائل التراسل على مستوى العالم، مشيراً إلى أن الحركة الهاتفية والإنترنت والمعلومات المتبادلة عبر هذه الكوابل تمثل ما يزيد على 80 في المئة من إجمالي الحركة المتبادلة حول العالم.
وبيّن أن شبكة الاتصالات السعودية الدولية تعتبر الشبكة الأحدث والأكثر تطوراً في المنطقة، كما تعد من الأوائل في استخدام تقنية الكيابل البحرية في مجال الاتصالات، إذ بدأت مع الجيل الأول للكيبل البحري القاري في عام 1986، الذي كان يعمل بتقنية النحاس، وتطورت تلك التقنيات حتى وصلت اليوم لاستخدام الألياف البصرية مع تقنية DWDM.
وأوضح أن شبكة الإنترنت المحلية لشركة الاتصالات السعودية ترتبط مع شبكة الإنترنت العالمية من خلال عدد من المسارات الدولية عبر جميع الكيابل البحرية العاملة حالياً، ومن خلال نقاط إنزالها ومحطاتها المتعددة وفي اتجاهي الشرق والغرب، كما يتم توزيع تلك السعات على مركزي إدارة الإنترنت في كل من الرياض وجدة المرتبطين بمسارات تراسل ذاتية الحماية تربط شبكة المملكة للإنترنت مع عدد من مزودي الخدمة العالميين لتحقيق مزيد من الجودة والاستمرار.
ولفت دمياطي الى أن الاحتياطات والإمكانات وتعدد المسارات لشركة الاتصالات السعودية على أنظمة مختلفة وقدرتها على محاصرة الموقف وتوفير بدائل سريعة للاستمرار في تقديم الخدمة، مكنتها في وقت قياسي من استرداد حركة الاتصالات وإعادة توجيه الحركة المتعثرة من خلال السعات المتوافرة والبدائل والاحتياطات الكبيرة من خلال الكوابل باتجاه الشرق وكذلك عن طريق الأقمار الاصطناعية، ليبقى عملاء الجوال المشتركون في خدمة «جوال نت» لم يتأثروا من انقطاع خدمة الإنترنت، مواصلين التصفح وتحميل الملفات والبيانات وقراءة البريد الإلكتروني من دون قيود، من خلال الاتصال اللاسلكي بالإنترنت عالي السرعة عبر شبكة الجوال، مع إمكان إرسال واستقبال الرسائل القصيرة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|