صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
مجتمع
قررت هيئة حقوق الإنسان في السعودية رفع مذكرة للجهات المختصة لإصدار بطاقة خاصة بالسيدات المتزوجات،


قررت هيئة حقوق الإنسان في السعودية رفع مذكرة للجهات المختصة لإصدار بطاقة خاصة بالسيدات المتزوجات،
قررت هيئة حقوق الإنسان في السعودية رفع مذكرة للجهات المختصة لإصدار بطاقة خاصة بالسيدات المتزوجات،
12-24-2008 07:31 PM
قررت هيئة حقوق الإنسان في السعودية رفع مذكرة للجهات المختصة تتعلق بإصدار بطاقة خاصة بالسيدات المتزوجات، تتضمن معلومات كاملة عن حالة الزواج حتى حدوث الطلاق، من بينها معلومات عن الزوج وعمله ومصدر دخله وحساباته في البنوك، لاستخدامها في حفظ حقوق المرأة في حالة الطلاق، كما ورد في تقرير إخباري الأربعاء 24-12-2008.

وذكرت مديرة القسم النسائي بهيئة حقوق الإنسان د. وفيقة الدخيل أن الهيئة بصدد مد مظلتها لتشمل المرأة السعودية المتزوجة من غير سعودي، ووضعها في دائرة اهتمامها، كما أنها بصدد مراجعة الأنظمة المقيدة لحصول أبناء السعودية على فرصهم في التعليم والصحة.


وبحسب التقرير الذي أعدته الصحافية سوسن الحميدان ونشرته جريدة "الشرق الأوسط" اللندنية فإن المذكرة التي رفعتها الهيئة إلى الجهات المختصة جاءت ضمن إطلاق الحملة التوعوية الأولى لدعم المرأة، والتي تستمر عاما كلاما، وأوضحت الدخيل أن المشاكل التي تمت مصادفتها في القسم النسائي منذ افتتاحه قبل 6 أشهر جعلت الهيئة تتجه نحو دعم المرأة وتأمين الاستقرار لها ولأطفالها في حالة وقوع الطلاق.

وتهدف الحملة المزمع إطلاقها إلى تعزيز حقوق ومكتسبات المرأة في جميع المجالات، والإسهام في ضمان تطبيق ذلك في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية وتقديم خدمات المساعدة القانونية والاجتماعية للضحايا من النساء ونشر الوعي بالحقوق القانونية للمرأة، وإعادة تقويم القوانين التي بها ثغرات تسمح للمنتهكين باقتراف جرائمهم ضد المرأة والإفلات من العقاب، إضافة إلى وضع خطط مرحلية ومستقبلية لوقف العنف ضد المرأة ونشر التوعية في المجتمع الذكوري عبر نشر ثقافة احترام وتقدير المرأة التي تشكل نصف المجتمع، بل غالبيته وإشراك الرجل في عملية التوعية.

وقالت الدخيل إن الحملة، التي تحمل شعار حديث الرسول الكريم "إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم" ان الحملة المزمع عقدها سبقتها حملتان عن الطفل، لافتة إلى أن الحملة الحالية تبلورت أهدافها وفكرتها من خلال حالات العنف التي سجلتها الهيئة والجهات المختلفة المعنية بحقوق المرأة، والتي أبانت ان العنف ضد المرأة لم يقتصر على فئات نسائية معينة داخل المجتمع، وان جذوره تكمن في التفاوت القديم في علاقات القوة بين الرجل والمرأة وفي استمرار التميز ضد المرأة.

من جانب آخر، وفي قضية تتعلق بالعنف تجاه المرأة، نقلت صحيفة "الوطن" السعودية عن مدير مركز التنمية الأسرية في محافظة الأحساء الأكاديمي قوله إنه تم تسجيل 850 حالة هروب لفتيات سعوديات نتيجة للعنف الأسري. واستند د.خالد سعود الحليبي في ذلك على دراسة بحثية ميدانية نبهت إلى وجود مئات الحالات التي لا يتم تسجيلها بسبب طبيعة المجتمع.

ووفقا للتقرير الذي اعده الصحافيان عدنان الغزال وماجدة عبدالعزيز، أوضح الحليبي أن الحرمان العاطفي تسبب في دخول أكثر من 86% من عينة البحث "في إحدى الدراسات البحثية" سجون النساء، بينما سجلت القضايا المادية الأخرى أقل من 14%، مبيناً أن دراسة حديثة أشارت إلى تزايد عدد محاولات الانتحار بين النساء من 11 إلى 16 حالة شهرياً.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 237


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.