صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار محليه
نجران المسكونة بالتاريخ.. طفلة تغص بشهقة فرح


نجران المسكونة بالتاريخ.. طفلة تغص بشهقة فرح
نجران المسكونة بالتاريخ.. طفلة تغص بشهقة فرح
05-14-2009 10:57 AM
هادي الفقيه ـ نجران
يشعر المتصفح لوجوه منطقة نجران، خلال أول 24 ساعة لأميرها الذي وصل إليها بعد 30 يوما من صدور الأمر الملكي بتعيينه على رأس الهرم الإداري فيها، بأن المنطقة أشبه بطفلة غصت بشهقة فرح ولبست أبهى حللها للترحيب به.
ووجد أهل نجران في السيل الذي غمر واديهم بعد أعوام من الجفاف بشارة خير يزهو بمقدم صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله، وغرقت الشوارع في بحر من لوحات الترحيب، نصبت على أسطح المباني وفي الشوارع وعلى السيارات، إلا أن القلوب حملت الصورة الأكبر وسط موجة من الفرح والتفاؤل.
شهدت أرض نجران قيام حضارات بقيت ملامحها على الأرض وثقافة الناس، ساهمت في خلق تنوع يلمسه من يقترب من أهلها ويتعرف على ثقافتها، ويعزز هذا الشعور موقعها عند الطرف الجنوبي الغربي للربع الخالي ومجاورتها للحدود اليمنية.
تعتبر نجران منطقة زراعية فريدة تحتضن أودية مهمة، وهذا بحسب المؤرخين من أبرز الأسباب التي أسهمت في الاستقرار البشري فيها.
ويذهب المؤرخون إلى أن العصر الحجري كان لنجران منه نصيب، وفي العام الألف قبل الميلاد، تقول الدراسات بأنها كانت من أبرز المدن التجارية المميزة لحضارة جنوب الجزيرة العربية وكانت على نفس موقع الأخدود الحالي، ومرت المنطقة بمراحل أخرى أبرزها البيزنطية إلا أن عهد حادثة الأخدود المذكورة في القرآن هي الفترة الأشهر وهي حضارة كندة تحت مظلة الدولة الحميرية.
وتواصلت الحضارات في نجران حتى العهد الإسلامي إلا أن أبرز ما اشتهرت به التجارة عبر الممر القديم الذي يقطع منطقة حمى شمال نجران حيث تتجمع القوافل به، وتتفرع إلى فرعين: الأول يتجه إلى شمال شرق الجزيرة العربية مارا بقرية الفاو وصولا إلى بلاد ما بين النهرين(العراق)، والثاني يتجه إلى الشمال والى شرق الجزيرة العربية مارا بجرش ثم مكة المكرمة والمدينة المنورة والعلا ثم البترا وبلاد الشام ونهر النيل، حيث كانت المعابد المصرية تعتمد على صادرات جنوب الجزيرة العربية من اللبان والبخور في ممارسة بعض الطقوس الدينية.
وشكل الجانب الاقتصادي الهوية الأهم للمنطقة التي مازالت تشتهر به حتى اليوم، إذ مازالت مركزا لاستقبال وتصدير البضائع، كما أن كثيرا من رجال الأعمال في المملكة من أهل نجران.
بدخول نجران العهد السعودي تحولت حياة الإنسان النجراني إلى عصر مؤسسي متطور ودخل التعليم النظامي والحكم الإداري في وقت مبكر أسهم في الارتقاء بالمنطقة.
وتزهو نجران اليوم بجملة من الشواهد الحضارية المهمة رفعت أسهمها كمنطقة سياحية، فإضافة إلى الأخدود وعروق بني معارض وكثبان الربع الخالي تحتضن نجران نهضة حضارية أصبحت معلما مهما تفخر به.
وينتظر النجرانيون أبناءهم الموزعين في جامعات العالم، إذ شمل برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي فتيات وشبانا من أهل نجران، يترقب سكان المنطقة عودتهم للإسهام في دوران العجلة التنموية.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 265


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.