الزنداني يحذر من مخطط أجنبي لتقسيم اليمن
05-10-2009 12:18 PM
حذر عالم الدين الإسلامي الشهير في اليمن، الشيخ عبد المجيد الزنداني أمس السبت، من أن هناك "خططا أجنبية" تهدف إلى تقسيم اليمن، داعيا إلى حوار سلمي، وسط موجة العنف الدائرة في جنوب الدولة، الواقعة في شبه الجزيرة العربية.
وقال الزنداني في مؤتمر صحفي في صنعاء، إن هناك مخططا أجنبية لتقسيم اليمن إلى أربع دويلات، من خلال ما يطلق عليه "فوضى خلاقة".
وجاءت تصريحات الزنداني، بعد أكثر من أسبوع من احتجاجات في اليمن، شابتها أعمال عنف، وهجمات شنتها الجماعات الانفصالية المستاءة من الوضع في البلاد، ضد مراكز للشرطة في المدن الجنوبية باليمن.
ودعت هذه الجماعات الجنوب إلى الانفصال عن باقي الأجزاء في اليمن، لأن الحكومة المركزية، كما يقولون، همشت الجنوب، وتشير التقارير إلى وقوع عشرات الإصابات بين المحتجين وقوات الأمن.
وقال الزنداني إن حوالي 500 عالم دين وشيخ قبيلة، عقدوا اجتماعات في صنعاء خلال اليومين الماضيين، لمناقشة أعمال العنف المستمرة في الجنوب.
وفي بيان تلقى الصحفيون خلال المؤتمر الصحفي نسخة منه، طالب الزعماء الحكومة اليمنية والجماعات الانفصالية الجنوبية، إلى الدخول في حوار لإنهاء أعمال العنف.
وقال الزنداني إن الفوضى لا يمكن أن تكون خلاقة بل مدمرة، مشيرا إلى أن أعمال العنف في الجنوب، تهدف إلى تحويل اليمن إلى دويلات ضعيفة وهزيلة.
وأوضح الزنداني، وهو موضوع على قائمة وزارة الخزانة الأمريكية، للمشتبه في قيامهم بتمويل الإرهاب، إن خطة التقسيم تستهدف كل الدول العربية، وليس اليمن وحده، وتساءل "هل سنساعد أعداءنا على أن يقودونا في هذا الطريق؟"، وقال شيخ القبيلة البارز صادق عبد الله الأحمر، إن رجال الدين والأعيان متفقون على تأييد وحدة اليمن.
وتبرز أعمال العنف التوترات المتزايدة بين جنوب اليمن وشماله، بعد 15 سنة من الحرب الأهلية في 1994، والتي انتهت بهزيمة الجيش الجنوبي على يد القوات الشمالية، بقيادة الرئيس على عبد الله صالح، وتمت الوحدة بين جنوب اليمن وشماله في عام 1990، ويشتكي الجنوبيون من التمييز والتهميش منذ حرب عام 1994.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|