إصلاح ذات البين\" تجمع سعودية بابنها بعد فراق 18 عاما
04-29-2009 08:03 AM
وفقت لجنة إصلاح ذات البين في إمارة منطقة مكة المكرمة، في لم شمل سيدة سعودية تسكن العاصمة المقدسة بابنها اليمني الذي يعيش في مدينة تعز اليمنية بعد 18 عاماً من الفراق، منهية بذلك القضية بعد أسبوعين من تسلمها الملف الخاص بها والمحال من إمارة منطقة مكة المكرمة، بتوجيه من الأمير خالد الفيصل أمير المنطقة ورئيس مجلس إدارة لجنة إصلاح ذات البين.
تعود القضية إلى أن السيدة السعودية تزوجت مقيماً يمنياً يعمل في شركة خاصة في مكة المكرمة، إلا أن خلافا أسريا نشب بينهما أدى إلى انفصالهما قبل أن يرى المولود النور، الأمر الذي دفع ولي أمر السيدة إلى مطالبة طليق ابنته بتسلم ابنه بعد سنتين من مولده، وذلك بعد رفض زوج الأم الجديد بقاء ابنها معها داخل بيت الزوجية، ما دفع بوالد المولود إلى السفر بولده إلى اليمن وتحديداً إلى مدينة ( تعز) حيث تقيم زوجته الأولى ليعيش بين إخوانه وزوجة والده لأكثر من 16 عاماً دون أن تُشعر الأسرة ابنها القادم من مكة المكرمة أن والدته منفصلة عن والده.
من جهته، أوضح ناظر القضية الشيخ عبد الكريم الطاش عضو لجنة إصلاح ذات البين في مكة المكرمة، أن خلاف والدة الصبي اليمني التي طلبت الخُلع من زوجها الثاني لسوء العشرة وجدت نفسها أمام خيار واحد هو اللجوء إلى إمارة منطقة مكة المكرمة، بطلب التدخل للبحث عن ابنها وجمعها به كونها أصبحت أماً لثلاثة أطفال من زوجها الثاني، وأنها أصبحت بحاجة إلى ابنها الرابع الذي فارقها طيلة هذه الفترة ليعينها على مواجهة واقعها الجديد المتمثل في عدم وجود عائل لها.
وأضاف الطاش: " إن الزوجة كانت تعرف مقر عمل طليقها ووالد ابنها الغائب، وفقت اللجنة في العثور على والده الذي مازال يعمل كهربائياً في شركة مقاولات كبرى في مكة المكرمة، حيث تم استدعاؤه وعرض عليه طلب طليقته في رجوع ابنها بعد هذه المدة الطويلة التي غاب عنها فيها"، لافتاً إلى أن اللجنة ذًكرت والد الابن بخطورة حرمان الأم من ولدها، وحفزته إلى كظم الغيظ والتسامح مع طليقته رغبة فيما عند الله.
وأكد الطاش أن نهاية جلسات الصلح اختتمت حلقاتها بموافقة الزوج على حضور ابنه من اليمن للقاء والدته وحرر محضر صلح بذلك.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|