صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
مجتمع
6 ملايين مدخّن في المملكة ينفقـون 12 مليار ريال على التبغ سـنويا


6 ملايين مدخّن في المملكة ينفقـون 12 مليار ريال على التبغ سـنويا
6 ملايين مدخّن في المملكة ينفقـون 12 مليار ريال على التبغ سـنويا
03-15-2009 08:28 AM
حذّرت دراسة متخصصة من تزايد انتشار ظاهرة التدخين في المجتمع السعودي بنسبة تستدعي دق نواقيس الخطر خاصة لدى شريحة الشباب، حيث تشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى ان هناك 6 ملايين مدخّن في المملكة، ومن المتوقع ان يصل عددهم الى 10 ملايين عام 2020م ، وان المملكة تحتل المرتبة الرابعة عالميا من حيث عدد المدخنين فيها من المواطنين والمقيمين يدخنون بما يزيد على 12 مليار ريال كل عام على الدخان. جاء ذلك في دراسة ميدانية عن عوامل التدخين وآثاره وأبعاده الإنسانية أعدها سلمان بن محمد العمري، وضمّها في كتاب تحت عنوان: (ظاهرة التدخين في المجتمع السعودي) وبلغ عدد صفحاته 230 صفحة من الحجم المتوسط. واوصت الدراسة بضرورة تنظيم برامج في المدرسة بوجه خاص لتوعية الآباء وأولياء الأمور بأضرار التدخين وأهمية متابعة أولادهم ومراقبتهم كإجراء وقائي للحيلولة دون انجرافهم وراء هذه العادة.
وشددت الدراسة على ضرورة تنظيم حملة وطنية شاملة للوقاية ومكافحة ظاهرة التدخين تشترك فيها الوزارات التي لها علاقة بهذا الأمر، منها الصحة، والشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والشؤون البلدية والقروية، والتعليم العالي، والتجارة والصناعة، والتربية والتعليم، والثقافة والإعلام، والرئاسة العامة لرعاية الشباب، بحيث تشمل هذه الحملة رفع أسعار السجائر ومتطلبات التدخين، وعلاج المدخنين، والتركيز على الجانب الوقائي من تنظيم محاضرات وندوات في النوادي ووسائل الإعلام المختلفة التي تبين مضار التدخين.
كما طالبت الدراسة بإجراء دراسة شاملة عن ظاهرة التدخين في المجتمع السعودي تشمل الإناث بالإضافة إلى الذكور في مختلف الشرائح والفئات الاجتماعية، وضرورة تنظيم برامج للمساعدة في الإقلاع عن التدخين وإنشاء عيادات خاصة بإشراف وزارة الصحة في المواقع التي تسودها هذه الظاهرة على نطاق واسع.
وبيّنت الدراسة أن أغلبية المبحوثين ونسبتهم (63.96%) لديهم الرغبة في الإقلاع عن التدخين. وكشفت الدراسة أن أكثر الأمراض انتشاراً لدى أفراد العينة والبالغ عددها (555) من شرائح اجتماعية واقتصادية مختلفة بسبب التدخين هي أمراض الجهاز التنفسي بنسبة (12.6%) من العينة يليها السعال بنسبة (6.31%) ثم الغثيان بنسبة (5.41%)، ثم التهاب الشعب الهوائية بنسبة (4.5%)، . ونصحت الدراسة بوضع خطة عامة للإقلاع عن التدخين ومكافحته على مختلف المستويات منها يجب على الفرد حتى يتمكن من التغلب على عادة التدخين السلبية استخدام عادات صحية بديلة مثل شرب الكثير من الماء والعصائر، وتجنب مقابلة الاصدقاء المدخنين والاماكن التي يتم فيها التدخين وممارسة الرياضة والذهاب الى الاماكن التي لا يسمح فيها بالتدخين، والابتعاد عن بعض العادات التي كان يمارسها المدخن في السابق اثناء التدخين . وبيّنت الدراسة أن ما نسبته (79.28%) من العينة يدخنون السجائر، و(10.81%) يدخنون المعسّل، تليها الشيشة بنسبة (8.1%)، وأن أكبر نسبة من العينة يدخنون (20) مرة يومياً بنسبة (27.03%) يليهم من يدخنون عشر مرات بنسبة (16.23%) ثم مرتين بنسبة (10.81%)، مشيرة الى ان اقوى العوامل المشجعة على التجربة الاولى من التدخين هي اغراء وتشجيع الزملاء والرفاق بنسبة (73ر29%)، ثم التجربة الشخصية بنسبة 62ر32% ثم التشجيع وتقليد احد افراد الاسرة بنسبة 22ر16% ثم رغبة في التقليد واكتشاف التجربة بنسبة 17ر11% .
كما بيّنت الدراسة ان 84ر37% من العينة يعانون مشكلات شخصية او اسرية او اجتماعية ونسبة 36ر60% من العينة لا يعانونها، كما ان مشكلة الاسرة هي الاكبر نسبة التي يعانيها المدخنون بلغت 82ر19% تليها مشكلات اخرى بنسبة 36ر6%، ثم مشكلات مع الاصدقاء بنسبة 41ر5% ثم مشكلات مع الزوجة ومشكلات مالية بنسبة 6ر3% لكل منهما.. واشارت الدراسة الى ان جميع مفردات العينة من الموظفين في القطاعين الخاص والعام، ويمثلون معا 48ر77% وجميع افراد العينة باستثناء شريحة صغيرة 8ر1% من المتعلمين ويمثل الحاصلون على ثانوية عامة فما فوق نسبة 6ر85%. ووصفت الدراسة بعض الوصفات الطبية للاقلاع عن التدخين كما اشارت الدراسة الى ان 34ر42% من مفردات العينة يعانون امراضا ناتجة عن التدخين فيما كشفت الدراسة ان اكثر الامراض انتشارا لدى افراد العينة هي امراض الجهاز التنفسي بنسبة 6ر12% من العينة يليها السعال بنسبة 31ر6% ثم التهاب الشعب الهوائية بنسبة 5ر4% وهناك طيف واسع من الامراض الاخرى اقل انتشارا بينهم. وطالبات الدراسة برفع اسعار السجائر ومشتقاتها متوقعة ان يؤدي ذلك الى تقليص نسبة الشرائح التي تمارس التدخين وخاصة من طلاب المدارس ومحدودي الدخل وعقد الندوات ضمن برنامج التوعية العام في المدارس لمكافحة التدخين وعدم اصدار تصاريح لانشاء مصانع التبغ بأشكاله المختلفة، وتخصيص اماكن خاصة للمدخنين في المطاعم والكافيتريات والاماكن العامة ووسائل النقل، وضرورة تفعيل بنود وقرارات وانشطة مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي ووضعها موضع التنفيذ والتأكيد على منع الاعلان عن السجائر والتبغ بجميع وسائل الاعلام ومنع رعاية المسابقات التي تنظمها شركات التبغ والسجائر ومنع توزيع الهدايا مع علب السجائر. ودعت الدراسة الى منع الاعلان عن التبغ ومشتقاته في الملاعب الرياضية بطريقة مباشرة او غير مباشرة وانشاء جمعيات اهلية لمكافحة التدخين بهدف تكثيف جهود التوعية الصحية بأخطار ومصادر التدخين واجراء دراسات وبحوث ميدانية عن اضرار التدخين وسبل مكافحته وتكثيف الوعي الديني في الاندية والمساجد والاماكن العامة حول اخطار التدخين ومضاره.
واستعرضت الدراسة بعضا من التجارب العربية والدولية في مكافحة التدخين في مجتمعاتها، وما اتخذته المملكة في هذا الشأن ناقلة عن وزارة الصحة ان خسائر المملكة من التدخين تفوق الخمسة مليارات ريال سنويا داعية الى ربط الترقيات والعلاوات لجميع موظفي الدولة بقضية تدخين الموظف من عدمه وزيادة الدعم للجمعيات الخيرية لمكافحة التدخين وتأمين الاطباء والممرضين وتدريبهم لأن اهداف الجمعيات تصب في اهداف وزارات الصحة.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 255


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.