صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار دوليه
السجن 3 سنوات للصحافي منتظر الزيدي لرشقة بوش بالحذاء


السجن 3 سنوات للصحافي منتظر الزيدي لرشقة بوش بالحذاء
السجن 3 سنوات للصحافي منتظر الزيدي لرشقة بوش بالحذاء
03-13-2009 10:23 AM
أصدرت المحكمة الجنائية المركزية أمس حكما بالسجن ثلاث سنوات على الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي اكتسب شهرة عالمية بعدما رشق الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه أثناء زيارته إلى بغداد قبيل انتهاء ولايته. وقال القاضي عبد الأمير حسان الربيعي إن المحكمة قررت سجن الزيدي ثلاث سنوات، بعد إدانته بتهمة الاعتداء على رئيس دولة أجنبية خلال زيارة رسمية. وقد أكد الزيدي خلال الجلسة أنه غير مذنب قائلا "إن ردة فعلي كانت طبيعية، وأي عراقي مكاني كان سيفعل ذلك".

من جهته، قال محامي الدفاع يحيى العتابي "لقد توقعنا هذا لأن التهمة هي الاعتداء على رئيس دولة أجنبية خلال زيارة رسمية" وعقوبتها قد تصل إلى السجن 15 عاما. وأضاف "سنستأنف حكم المحكمة" المخولة النظر في شؤون الإرهاب. ومنع الصحافيون من دخول قاعة المحكمة وسمح للمحامين فقط، وعلا صراخ أفراد عائلة الزيدي واتهموا المحكمة بأنها "أمريكية" مطلقين الشتائم. وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية، إن الزيدي المولود في 15 كانون الثاني (يناير) 1979 جلب إلى المحكمة تحت حماية مشددة وكان يرتدي بدلة بنية فاتحة اللون ونظارات طبية. وكانت المحاكمة التي بدأت أولى جلساتها في 19 شباط (فبراير) الماضي أرجئت للتحقق من طبيعة زيارة الرئيس الأمريكي بوش في 14 كانون الأول (ديسمبر)، وما إذا كانت رسمية أم غير رسمية. وأعلن القاضي فور بدء الجلسة تسلم جواب الأمانة العامة لمجلس الوزراء أن الزيارة كانت رسمية. وقد أكد الزيدي في إفادته للقاضي أنه قام بهذه الخطوة لأن الرئيس الأمريكي السابق هو "المسؤول عن الجرائم التي حدثت في العراق". وكان الزيدي وقف فجأة في 14 كانون الأول (ديسمبر) خلال مؤتمر صحافي كان يعقده الرئيس الأمريكي السابق مع رئيس الوزراء نوري المالكي، وألقى بحذائه في وجه بوش وصرخ "هذه قبلة الوداع يا كلب"، دون أن يصيبه.

من جانب آخر، أعلن الجيش الأمريكي أن الحكومة العراقية ستتسلم بشكل كامل ملف قوات مجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة والجماعات المتشددة والبالغ عددها نحو التسعين ألفا في الأول من نيسان (أبريل) المقبل. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي الكولونيل جيفري كولمر أمس "لقد سلم الجيش الأمريكي مسؤولية نحو 82 ألفا من عناصر الصحوة إلى السلطات العراقية في ثماني محافظات منذ بدء العملية في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي". وأضاف في بيان أن "الباقين من قوات الصحوة وعددهم عشرة آلاف مقاتل في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد، سينتقلون إلى سيطرة الحكومة في الأول من نيسان (أبريل) المقبل، وقد بدأت عملية تسجيل نقلهم". ويطلق الأمريكيون على قوات الصحوات تسمية "أبناء العراق" في إشارة إلى أفراد العشائر العربية السنية والمسلحين السابقين.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 165


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.