كاتب سعودي يحمل العرب والمسلمين مسئولية أختفاء محرقة "الأخدود"
10-30-2010 10:45 AM
صحيفة نجران : نجران
حمل الكاتب السعودي بصحيفة المدينة محمد صلاح الدين العرب والمسلمين مسئولية أختفاء محرقة "الأخدود" حيث قال بأنهم أداروا ظهورهم للحادثة، رغم أنها مثبتة في كتاب ربهم عز وجل، ومؤكدة في سنة نبيهم صلوات الله وسلامه عليه، ثم هي تأكيد قرآني لسماحة الإسلام ولأخوة المؤمنين بالديانات السماوية وتراحمهم فيما بينهم، ونصرة بعضهم لبعض في محنهم وكل ما يصيبهم.
جاء ذلك تعليقاً على ما جاء بصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قبل أيام ..
نص المقال الذي نشر اليوم السبت بصحيفة المدينة:
قتل أصحاب الأخدود
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية المعروفة، إن خنادق عميقة موجودة في أطراف مدينة نجران في جنوب المملكة العربية السعودية، توجد بها عظام بشرية مبعثرة هنا وهناك، ونقلت الصحيفة عن سكان محليين في نجران أكدوا أن هذه العظام هي كل ما تبقى، عندما تم اقتياد آلاف المسيحيين من سكان نجران الى حفر في ذلك المكان، وأحرقوا حتى الموت من قبل يهود بعد أن رفضوا التخلي عن دينهم.
وأضافت الصحيفة الأمريكية المعروفة، بأن هذه «المذبحة « وقعت عام 523 بعد الميلاد، هي قائمة جزئيا على الخرافة، كما أنها غير معروفة بصوة كبيرة للعالم الخارجي.
هي بطبيعة الحال محرقة وليست مذبحة كما وصفتها الصحيفة الأمريكية، وهي ليست قائمة جزئيا على الخرافة حسب ادعاء الصحيفة، بل هي حقيقة من حقائق التاريخ الإنساني، أكدها القرآن العظيم في سورة البروج، في قوله تعالى (قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ * وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ * وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) [لبروج 4-8].
مشكلة هذه المحرقة المروعة التي اشاد القرآن الكريم والسنة الشريفة، بشجاعة ضحاياها من أتباع السيد المسيح عليه السلام، وثباتهم على دينهم وهم يقتحمون النيران، والتي هي آكد واصدق من محرقة النازية لليهود في العصر الحديث (الهولوكوست) والتي استعبد بها الصهاينة المجتمعات الغربية، حتى أصبح المساس بصدقيتها أو البحث في ثبوتها منطقة حراما، يعاقب قانونا كل من يحاول الاقتراب منها، أن مرتكبيها والذين تولوا كبرها هم اليهود، الذين كانوا يسيطرون على هذه المنطقة في ذاك الزمان، ومن ثم فإن الإعلام والأكاديميا الغربية لا يجرؤون على ذكرها، ناهيك بتسليط الأضواء على وقائعها، ويمكن للقارئ الكريم الرجوع الى كتب التفسير والحديث الشريف للمزيد من التفاصيل.
لكن اختفاء هذه المحرقة الإنسانية المروعة في غياهب التاريخ وإلحاقها بالأساطير، إنما يتحمل مسؤوليته العرب والمسلمون، الذين أداروا ظهورهم للحادثة، رغم أنها مثبتة في كتاب ربهم عز وجل، ومؤكدة في سنة نبيهم صلوات الله وسلامه عليه، ثم هي تأكيد قرآني لسماحة الإسلام ولأخوة المؤمنين بالديانات السماوية وتراحمهم فيما بينهم، ونصرة بعضهم لبعض في محنهم وكل ما يصيبهم.
محمد صلاح الدين / صحيفة المدينة
خدمات المحتوى
|
تقييم
|