صحيفة نجران الإلكترونية

جديد الأخبار




جديد الصور

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار محليه
الغبار يوقف الطيران بنجران ومستشفيات الشرقية تستقبل 375 طفلاً


الغبار يوقف الطيران بنجران ومستشفيات الشرقية تستقبل 375 طفلاً
الغبار يوقف الطيران بنجران ومستشفيات الشرقية تستقبل 375 طفلاً
02-13-2009 09:50 AM
تواصلت أمس موجة الغبار التي اجتاحت أول من أمس عددا من المناطق والمحافظات في المنطقة الشرقية وبعض محافظات منطقة الرياض ومنطقة نجران وبعض محافظات منطقة عسير، في حين خالفت أجواء الشمال أمس توقعات مصلحة الأرصاد التي كانت رجحت احتمال استمرار موجة الغبار عليها.
وإثر سوء الأحوال الجوية توقفت حركة الملاحة الجوية في مطار نجران، كما شهدت طرق المنطقة استنفارا لرجال المرور تحسبا لأي طوارئ خلال الموجة.
وتسببت الموجة أمس في إدخال 21 طفلا بالشرقية إلى غرف التنويم بالمستشفيات التي شهدت استنفارا لاستقبال حالات الربو وضيق التنفس المتزايدة خلال موجة الغبار، فيما أدى الغبار الذي هب عنيفا على محافظتي وادي الدواسر والسليل إلى حجب الرؤية البصرية تماما وطمر مزروعات كانت على وشك الحصاد.

استنفار بالمستشفيات
دخل 21 طفلاً أمس أقسام التنويم في مستشفى الولادة والأطفال بالدمام نتيجة تضررهم من موجة الغبار التي ضربت مدن ومحافظات المنطقة الشرقية خلال اليومين الماضيين، وتوقع مسؤولون صحيون في المنطقة الشرقية تسجيل ارتفاع في حالات الإصابة بـ "الربو" نتيجة استمرار موجة الغبار التي ضربت مدن ومحافظات المنطقة الشرقية منذ يوم أول من أمس الأربعاء، فيما أكد مسؤولون في مطار الملك فهد الدولي بالدمام أن المطار لم يشهد تأخيرا أو إلغاء في الرحلات الجوية بسبب موجة الغبار.
وتسببت موجة الغبار التي شهدتها الشرقية في إقبال متزايد من المراجعين على مستشفيات المنطقة لتلقي جرعات البخار للمرضى المصابين بمرض الربو مما استدعى القائمين على المستشفيات للعمل بالطاقة القصوى وتوفير أجهزة إضافية لمواجهة الأعداد المتزايدة التي تسببت في ضغوطا متواصلة على طاقم المستشفيات.
وأكد المتحدث الإعلامي بالمديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية أسعد سعود أن مستشفى الولادة والأطفال بالدمام استقبل منذ بدء موجة الغبار وحتى صباح أمس الخميس 375 حالة لأطفال راجعوا قسم طوارئ الأطفال منهم 278 طفلا تلقوا جرعات بخار، وتم تنويم21 طفلاً في أقسام المستشفى، فيما تشهد المستشفيات الأخرى ازدحاماً من قبل المراجعين ولا سيما مع استمرار موجة الغبار.
وأوضح سعود أن مراجعي الطوارئ يوم أمس مثلوا الشريحة الأكثر تعرضا للتأثر بالغبار، مما استدعى أن تكون مستشفيات الشرقية على استعداد مكثف لتلك التغيرات الطقسية، من خلال توفير الأدوية الخاصة بالحساسية والربو كما أن جميع الكوادر الطبية والتمريضية على أهبة الاستعداد.
وبين أسعد أن مدير عام صحة الشرقية الدكتور طارق بن عبدالرحمن السالم وجه برفع درجة الاستعداد القصوى لعلاج أي إصابات قد تحدث ويجب استقبال المرضى وإعطاؤهم الأدوية المتوفرة وإخضاعهم للملاحظة على أن يتم نصح مرضى الربو بارتداء الكمام، كما يتم إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لمعرفة نوع المرض ومدى حساسية الجسم وتأثره بالأجواء حوله.
وأوضح السالم أن هناك أعراضا أخرى للحساسية وهي الحكة سواء في العين أو الأنف والجلد، ونصح مدير صحة الشرقية المرضى بعدم الخروج في مثل هذه الأجواء، داعياً من لديهم أعمال ضرورية أن يلتزموا بارتداء النظارات وحماية العينين من الغبار والأتربة، كذلك وضع الكمام الطبي لحماية الجهاز التنفسي مؤكداً على أهمية الالتزام بالتعليمات الطبية وحماية المريض لنفسه من الأمراض.
حرمان من الاختبار
كما تسببت العاصفة الترابية التي تعرضت لها محافظة بقيق والمنطقة الشرقية يوم أول من أمس الأربعاء في حرمان 20 طالبة " من محافظة بقيق" من أداء الاختبارات في كلياتهن في محافظة الأحساء وذلك بعد أن أوقفت الشركة الناقلة للطالبات باصاتها بسبب انعدام الرؤية على الطريق الرابط بين بقيق والأحساء صباح أمس.
وأوضح لـ"الوطن" مدير مكتب الواحة للنقل المدرسي في بقيق مبارك بن عبدالله الهاجري أن المكتب أوقف الباصات التي تنقل الطالبات من بقيق إلى الأحساء للفترة الثانية بعد الاتصال بإدارة أمن الطرق في الأحساء والتي بدورها أكدت انعدام الرؤية بشكل كبير بالإضافة إلى أن دوريات أمن الطرق تقوم بإيقاف الشاحنات والباصات على طول الطريق، الأمر الذي جعل المكتب لا يسمح للباصات بمغادرة بقيق والمجازفة بأرواح الطالبات وذلك حفاظا على سلامتهن من الحوادث المرورية لا سمح الله.
وبين الهاجري أن المكتب سوف يقوم بمخاطبة إدارة أمن الطرق في الأحساء بإثبات الواقعة ومن ثم إرسال الخطاب وإثبات الواقعة إلى الجامعات والكليات للسماح للطالبات بإعادة الاختبار.
من جهتها حذرت المديرية العامة للمرور والشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية منذ صباح يوم أمس جميع المواطنين في المنطقة لأخذ الحيطة والحذر وخاصة قائدي المركبات وذلك بعد أن شهدت المنطقة الشرقية موجة غبار قوية تسببت في انعدام الرؤية إلى حوالي 70%.
إرباك الملاحة الجوية
وفي نجران تسببت موجة الغبار الكثيف التي شهدتها المنطقة صباح أمس في إحداث شلل تام لحركة الملاحة الجوية في مطار نجران وإقبال الكثير من مرضى الالتهابات التنفسية وحالات الربو على أقسام الطوارئ بالمستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية لتلقي العلاج اللازم.
واستنفرت دوريات مرور نجران جميع أفرادها على الطرق. وقال مدير المرور العميد عبدالهادي العتيبي إنه تم توزيع دوريات المرور على التقاطعات والطرق السريعة وعند الإشارات. وأوضح مدير محطة مطار نجران حسين محمد حرفش أن المطار لم يشهد أمس أي رحلة للخطوط الجوية العربية السعودية المجدولة من وإلى الرياض وجدة والدمام، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية التي أعاقت حركة الملاحة الجوية , مشيراً إلى أن إدارة وموظفي المطار اتخذوا كافة الترتيبات اللازمة لتأمين سكن للمسافرين المقيمين بالمنطقة وتم تعديل حجوزات الركاب على الرحلات الدولية والداخلية وإعطاؤهم مشاهد إلى من يهمه الأمر تبين تأخير سفرهم بسبب سوء الأحوال الجوية التي عطلت هبوط وإقلاع الطائرات من وإلى المطار. وقال الراصد الجوي بمحطة أرصاد نجران محمد فردان آل مهذل إن مدى الرؤية الأفقية وصل صباح أمس في نجران ومحافظاتها إلى أقل من 400 متر وتحسن في فترة المساء إلى أن وصل إلى 800 متر , مشيراً إلى أن موجة الغبار قد تستمر لمدة ثلاثة أيام حيث يصاحبها انخفاض في درجات الحرارة وجو صحو خال من تشكيلات السحب. وأضاف آل مهذل أن حركة الملاحة الجوية قد تتوقف على مدى الساعات المقبلة حيث لا تتمكن الطائرات من عملية الهبوط والإقلاع حتى يصل مستوى الرؤية الأفقية إلى أكثر من 1500 متر.
توقف الحركة المرورية
وتواصلت موجة الغبار على محافظتي وادي الدواسر والسليل أمس لليوم الثاني على التوالي حيث شوهدت طرقات المحافظتين شبه خالية من السيارات والمارة على السواء نظرا لانعدام الرؤية تماما.
كما تسببت موجة الغبار في تزايد حالات الربو وضيق التنفس بين مراجعي المستشفيات الذين لوحظ أن أغلبهم من الأطفال، وأوضح مدير مستشفى السليل العام الدكتور ماجد محمد الحابي أن قسم الطوارئ والإسعاف اكتظ بالمراجعين الذين أغلبهم جاء يعاني من الربو وضيق التنفس، مشيرا إلى أن المستشفى أعلن الطوارئ وتم الاستعداد التام لاستقبال الحالات المتأثرة من موجة الغبار التي تشهدها المحافظة.
كما كثفت دوريات أمن الطرق في الدواسر والسليل من تواجدها في الطرقات، فيما لم تنج مزارع كل من الدواسر والسليل من هجمة الغبار الذي حسب مزارعين دفن محاصيل كانت قد أوشكت على القطاف. وبين المزارع مسفر هذال الغبشاني أن موجة الغبار الكثيفة دمرت الخضراوات مثل البطيخ والشمام والبطاطس والقرع، كما لفت إلى أن الغبار طمر بذور البرسيم الجديد وقال إن المحافظة لم تشهد مثل غبار هذا العام من قبل.
مخالفة التوقعات
وفي الحدود الشمالية خالفت الأجواء التوقعات والتحذيرات وعادت الحياة إليها، بعد أن تواصلت عليهم أيام بردٍ تلتها موجة غبار عاصفة اجتاحت المنطقة بأكملها، وكانت موجة الغبار قد احتجزت الناس في منازلهم، ونقلت بعضهم إلى المستشفيات ممن يعانون من الربو والحساسية، وخلافاً للأيام الماضية فقد ارتفعت درجة الحرارة وزالت الرياح الرملية عن المنطقة، وعاش المواطنون يوماً دافئاً مشمساً بسماءٍ صافيةٍ ممتعة مكنتهم من الاستمتاع بالنزهات والرحلات البرية.
وقد شهدت الفياض والرياض في المنطقة عدد كبيراً من المتنزهين من أهالي المنطقة ممن رغبوا في الاستمتاع بالتنزه لإزالة الغبار الذي علق بهم بعد موجة الغبار التي كتمت أنفاس المنطقة خلال اليومين الماضيين.
وخلال الأيام الماضية تخلص المواطنون من بعض ملابسهم الشتوية التي لازمتهم طويلاً بعد أن رحل عنهم الصقيع الذي عانوا منه طويلاً، إلا أن اليومين الماضيين عصفت فيهما موجة غبار شديدة بالمنطقة، وتخوف الناس من التحذيرات باستمرارها لكن الأجواء خيبت كل التوقعات وعوضت الناس بيومٍ صاف.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 371


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.