الموظفين والمسؤولين الفاسدين كثر وبالأخص في نجران
فهم يتسيدون المناصب والإدارات العليا ولاحسيب ولارقيب
اعاننا الله .
شكرا لك أخي المنصور موضوع رائع وهادف
مسؤول حرامي يروح ويجي مكانه مسؤول حرامي جديد
اخي المنصور سأتكلم عن نجران ومسؤوليها
90% فاسدين للاسف وهذا ماتعانية منطقة نجران من تأخر في كل المجالات
بسبب الفاسدين الحرامية.
تسلم يدك أخي المنصور
كلام مختصر ومفيد يحكي ما يعانية المواطن من واقع يكاد أن يكون
فيه المسؤول هو من يتصرف ويدير البلد
الفساد يجب مكافحته دون هوادة وبحزم وعلى العلن فالقبض على بعض المتهمين والتحقيق معهم يجب ألا ينتهي بتقرير العقوبات عليهم وإغلاق الملفات بصمت بل يجب الإعلان عن الأسماء والعقوبات مهما كبر حجم الموظف لأن أضعف الوسائل أثرا في مكافحة الفساد هو مكافحته بسرية، بل كأنها مكافحة لم تتم لأن الحكمة في العقاب هي ردع الغير مع معاقبة الفاعل الرئيسي، فإن كان العقاب بسرية، انتفى الأثر غير المباشر للعقاب. القضية ليست الفسدة فقط، بل هي قضية مجتمع يجب أن يعرف أن مصير خيانة أمانة الخدمة العامة هو العقاب الشديد؛
شكرا أخي المنصور على هذا المقال المميز
بعد كارثة جدة اعتقد بأن الامور ستتغير كثيرا
الفساد موجود على جميع الأصعدة وبكل الجهات ونوايا المسؤول لا يعلمها إلا الله ، ولكن أين هو جزاء من وجد مفسدأ ؟ وما هو هذا الجزاء ؟ .. تنحيته عن منصبه لمنصب أقل ! ما الفائدة ؟ .. نقل تأديبي ! ما الفائدة ؟ .. نريد جزاء بحجم هذا الفساد يعلمه أقرب المقربين للمسؤول ليعرف على حقيقته ، فالفساد لا يمس مواطن أو دائرة حكومية ، بل يمس أمانة كلف بها أمام الله وأمانة دولة كلف بها ولاة الأمر جعلت هذا المسؤول مسؤولاً ليس لقباً بقدر ما هو مسؤولية عمل.
أخيراً .. لا يوجد مسؤول فاسد إلا ولديه ومعه آخرون مفسدين ، وهنا يسمى هذا الفساد بــ \" العمل بروح الفريق المفسد \".
* أرجوا ان نفرق بين الفساد والمفسد والله جل وعلا أوضح في كتابه الكريم ذلك !!!!
شكراً
شكرا استاذ المنصور
الفساد يكاد جزأًلايتجزأ من حياتنا مؤخراً للأسف فتجد الغالب من الشعب يتكلم عن إنهاء ابسط اموره ومصالحه بواسطة اورشوة او مصلحة أخرى
نسأل الله العافية
مقال جميل المنصور
ولك ن لماذا لاتكتب بأسمك الصريح ؟؟